■ تنظّم «جمعيّة السبيل» أمسية موسيقيّة لعازف العود المصري مصطفى سعيد. تلميذ نصير شمّة، يعزف منفرداً، عند السابعة من مساء 24 أيار (مايو) في المكتبة العامة لبلدية بيروت (الباشورة). للاستعلام: 667701/01


■ كتب ميخائيل باكونين عام 1870، «احذروا الدول الصغيرة». واليوم، يتخذ الصحافي البريطاني دايفيد هيرست هذه الجملة عنواناً لكتاب أصدره أخيراً عن تاريخ لبنان. في «Beware of small states- Lebanon, battleground of the middle east» (Faber and Faber)، يغوص مراسل الـ«غارديان» السابق في قضايا العالم العربي من خلال لبنان. نرى في الكتاب صورة لأرض لا أهميّة ذاتيّة لها، لكنها مسرح لأحداث تاريخيّة لا مثيل لكثافتها واكتظاظها واستعداده الدائم للمزيد.

■ Shazz معرض جديد لشادي الزقزوق. الفنان الفلسطيني الشاب، المقيم في باريس، يعرض أعماله لغاية 10 حزيران (يونيو) في غاليري Talmart et pottier في باريس. الزقزوق جرّب مدارس فنيّة عدة. وفي Shazz، نكتشف اتجاهاته الجديدة.

■ للشاعر فؤاد رفقة دور كبير في تعريف القارئ العربي على الشعر الألماني عبر ترجماته الكثيرة لشعراء ألمان كبار، أمثال هولدرلن، نوفاليس وريلكه... تخصّص السفارة السويسرية مع «الجمعية اللبنانية الألمانية لإنماء الثقافة» أمسية شعريّة لرفقة تحت عنوان «Hommage libanais à Rarogne, Haut-lieu de la poésie». يقرأ الشاعر خلال الأمسية، ما كتبه في راروني (سويسرا) عند السابعة من مساء 26 أيار (مايو) في «الثانوية اللبنانية ـــــ الألمانية» في جونية. للاستعلام: 09/835572

■ ابتداءً من 27 أيار (مايو)، تنظّم غاليري «if» في باريس معرضاً لأربعة فنانين عرب، تختلف توجهاتهم الفنيّة. الفلسطينيّة ليلى شوا التي تستقي عوالمها من الفنون الإسلاميّة وتمثّل اتجاهاً من الاتجاهات التراثيّة في تصويرها الواقع الفلسطيني، تعرض إلى جانب اللبناني علي شرّي الذي يتنقّل بين بيروت وأمستردام ليظفر منها بوجوه ومناظر طبيعيّة يستعملها في تجهيزاته. ويشارك التشكيلي المغربي فؤاد بلامين بلوحاته التي يتوقّف فيها الوقت، ويحاول من خلالها إضفاء الغموض على المكشوف وكشف المستور، إلى جانب السوريّة ليلى مريود التي تمزج في أعمالها جماليات الرسم والتصوير، متخذة من المرأة والطبيعة موضوعاً لها. للاستعلام: +33146331313

■ يصف التشكيلي منذر جوابرة معرضه الأخير «مني إلي» بالقول: «كنت أرسم هنا لأتنفس فقط، كنت على وشك الاختناق، وما استخدمته من تقنيات، هي «فزلكة» نرجسية من خلال شَعري المتناثر على سطح العمل... كنت أبحث فيه عن مساحة واسعة تنقذني مما أنا فيه، وتمنحني الحرية في التعبير». «مني إلي» يستمر حتى 30 أيار (مايو) في مقهى «فتوش» في حيفا.

■ ضمن فعاليات «مهرجان الربيع»، تقدّم جمعية «شمس» و«مؤسسة المورد الثقافي» عرض «درويش معاصر» للتركي ضيا عزازي في الثامنة والنصف من مساء اليوم على خشبة «مسرد دوار الشمس». للاستعلام: 01/381290