في الحلقة الأخيرة من برنامج الهواة الأشهر في العالم العربي، سيفوز أحد المشتركين الثلاثة بلقب نجم الأكاديمية، فهل يذهب اللقب للمرة الأولى إلى سوريا أم سينتزعه العراق للمرة الثانية؟

ربيع فرّان
الليلة، يختتم «ستار أكاديمي» دورته السابعة التي كانت الأنجح لناحية المواهب التي شاركت في البرنامج. والأنظار مساء اليوم ستكون موجّهة إلى الطلاب الثلاثة الذين انتقلوا إلى الحلقة النهائية، ليتوّج أحدهم نجماً للموسم السابع.
والمشتركون هم رحمة أحمد من العراق التي أنقدها الجمهور مرتين في السابق، إلى جانب محمد رمضان من الأدرن، وناصيف الزيتون من سوريا، اللذين لم يقفا طيلة الحلقات السابقة في دائرة الخطر. وكانت رحمة قد تأهّلت إلى البرايم النهائي بعدما أخرجت منافِسَيها في السهرة الماضية، وهما بدرية من تونس ورامي من لبنان. ورغم الحملة الإعلامية التي أقامتها الإذاعات اللبنانية الأسبوع الماضي لدعم رامي، ورغم مئات بطاقات الشحن الهاتفي التي وزِّعت على اللبنانيين، لم يتمكّن المشترك اللبناني رامي، من الانتقال إلى السهرة الأخيرة. هكذا، سنشاهد الليلة تتويج نجم جديد، في سهرة ستسضيف إليسا ووائل كفوري. وقد علمت «الأخبار» أن التحضير لهذه السهرة قد تمّ من فترة طويلة. كما يتوقّع أن يطلق وائل كفوري أغنية جديدة في البرايم.
من جهة أخرى، تحدّثت بعض المعلومات عن رفض إليسا الغناء إلى جانب الطالبة رحمة. أما السبب فهو أن هذه الأخيرة قلدتها بشكل اعتبرته المغنية اللبنانية مسيئاً لها، أثناء استقبال الأكاديمية باسم فغالي.
ولكن موقف إليسا، لن يثني الجمهور العراقي عن دعم مواطنته. إذ يبدو أن شركات الاتصال في العراق قدّمت تسهيلات كبيرة لتحفيز العراقيين على التصويت لحرمة. كما أن المنتديات الإلكترونية وصفحات الـ«فايسبوك» أطلقت حملات تشجيع كبيرة. وانضمّت إلى هذه الحملات، نجمة «ستار أكاديمي» العراقية شذى حسون.
لكن الحملات التشجيعية لم تقتصر فقط على رحمة، بل إن الجمهور السوري، والعربي قد رجّح على المواقع الإلكترونية فوز ناصيف الذي يملك صوتاً جميلاً، استطاع جذب متابعي البرنامج منذ الحلقة


الحديث عن انتقال البرنامج إلى قناة «الحياة» غير واقعي
الأولى. ومن البرايم الأول، طلبت إدارة الأكاديمية الاهتمام بموهبة ناصيف المشترك الوحيد الذي حصل على امتياز خاص تمثّل في زيارة الفنان وديع الصافي الذي أهداه عوداً خاصاً، كما غنّى إلى جانبه في البرايم الخامس. أما حظوظ المشترك الأردني محمد رمضان فأقل من منافسَيه. أقله هذا ما يمكن استنتاجه من ضعف الحملات المساندة له. ولكن لا يمكن تجاهل قوة صوت محمد وقدرته الفائقة على الغناء مباشرة على المسرح.
ولعل أكثر ما زاد من شهرة محمد رمضان، كان محاولات إدارة الأكاديمية الإيحاء بأنه على علاقة حب مع المشتركة العراقية رحمة كما حصل بين المشتركين في المواسم السابقة ومنهم ميشال قزي وتانيا، ولارا إسكندر ومحمد باش وغيرهم. ولكن الأمر غالباً كان لا يتعدى الفرقعة الإعلامية التي تطمح lbc إلى استغلالها لجذب الشباب العربي.
من جهة ثانية، فإنّ الحديث عن انتقال برنامج المواهب الأشهر في العالم العربي إلى قناة «الحياة» يبدو حتى الساعة غير واقعي. إذ تؤكد مصادر أن رولا سعد وشركتها «فنيلا» متمسكة بالبرنامج، إلى جانب شركة «باك» التي يملكها بيار الضاهر. ولكن قد تطرأ تغييرات على الموسم المقبل، إذ يتردّد أن سعد ستلجأ إلى الاستغناء عن بعض الأساتذة.


البرايم الأخير 20:45 الليلة على lbc