عادت أزمة اشتعال النفايات في معمل الكفور إلى الواجهة مجدداً. فقد أقفل عدد من أهالي بلدة حبوش الطريق احتجاجاً على ما سمّوه بـ«معمل الموت» مستغربين السكوت عن «الجريمة البيئية» التي باتت تهدّد صحة الناس والأطفال في منازلهم.


وهدّد المعتصمون باللجوء إلى التصعيد وتكثيف التحرّكات وقطع الطرقات في حال لم يتحرّك المعنيون لإيقاف هذه الجريمة البيئية.

ويشهد محيط وادي الكفور اندلاعاً للحرائق منذ أيام لم تُعرف أسبابها بعد، في حين لم تستبعد مصادر بيئية أن يكون الحريق مفتعلاً للتخلص من النفايات أو إشعال إطارت بهدف استخراج النحاس منها وبيعها.