كشفت مصادر خاصة لـ«الأخبار»، أن الاعتداء الذي استهدف مسجد بلدة جناتا الجنوبية ليل أمس، جاء على خلفية طلب تعليق لوحة تحمل اسم أحد أبناء البلدة، الذي تبرّع بإعادة بناء المسجد على نفقته. إلا أن طلبه لاقى معارضة من إمام المسجد، الذي رفض أن تُعلّق اللوحة، كون المسجد «بُني منذ أكثر من 150 عاماً من قبل أحد علماء الدين من آل الحسيني، ويجب أن يبقى حاملاً اسم الذي وضع اللبنة الأولى للمسجد». وجرت عدة محاولات من قبل بعض الفعّاليات للتوصل إلى حل وعدم ترك الأمور تذهب إلى إحداث فتنة بين أبناء البلدة.


(الأخبار)

الحادث الأول من نوعه، أدانته اللجنة العامة للأوقاف في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، في بيان اعتبرت فيه أن الاعتداء الآثم الذي استهدف مسجد بلدة جناتا، «عمل إجرامي موصوف، نشجبه بشدة ونطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بتكثيف تحقيقاتها لكشف الفاعلين وتحميلهم مسؤولية اعتدائهم، واتخاذ الإجراءات الرادعة في حقهم، ليكونوا عبرة لمن تسوّل له نفسه التعرض لدور العبادة وانتهاك حرمتها وترويع الآمنين وإحداث فتنة بين المواطنين».

وكان انفجار قنبلة يدوية رماها مجهولون، على مسجد بلدة جناتا، قد أدى إلى وقوع أضرار مادية دون إصابات بالأرواح، وذلك عند التاسعة وخمس دقائق من مساء أمس الأحد، عقب خروج المصلّين من المسجد. وعلى الفور حضرت دورية لقوى الأمن الداخلي من مخفر جويّا ومخابرات الجيش وفتحت تحقيقاً في الحادث.



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا