توجّه رئيس اتحادات ونقابات النقل البري، بسام طليس، إلى وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، محمد فهمي، قائلًا: «المناصب لا تدوم طويلًا، ويؤسفني أن أقول إن للمرة الأولى وفي عهدك، لم تصل التظاهرات والمسيرات السيّارة إلى أمام باب وزارة الداخلية. إنت مارق مرقة طريق متلك متل غير وزراء، بس الوزارة لكل الشعب».


(مروان طحطح)

كلام طليس، جاء مع وصول مسيرة الشاحنات والصهاريج والفانات، التي انطلقت من مستديرة الدورة تلبية لدعوة الاتحاد إلى الإضراب والتظاهر، إلى محيط وزارة الداخلية، حيث أكد أن «قطاع النقل البري لم يكن يوماً من قطّاع الطرق أو مشاغباً أو مخرّباً، ونحن نعلن توقيت تحرّكنا ومكانه»، مضيفاً: «يا حيف على هيك دولة، وزير داخليتها أقفل أبواب وسكّر الطرقات على نفسه».
وأوضح طليس، أن «القطاع غير معني بتشكيل حكومة من عدمه»، مركزاً على أسعار المحروقات وقطع السيارات والصيانة، التي «لم تعد تُحتمل»، داعياً الدولة إلى «التركيز على الأولويات».
كما أشار إلى أن «الإعفاء من 70 إلى 90 في المئة من المعاينة الميكانيكية للقطاع الخاص، لا يبرّر أبداً إبقاء المعاينة على ما هي عليه»، محذّراً فهمي، أنه في حال لم «يقرّر وقف المعاينة الميكانيكية والدفع مباشرةً في النافعة، فسنذهب يوم الإثنين المقبل إلى إقفال مراكز المعاينة الميكانيكية».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا