توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، انتهاء فيروس «كورونا» في الولايات المتحدة، في تموز أو آب المقبل، داعياً الأميركيين إلى اتخاذ جميع الإجراءات لتجنّب تفشيه. وقد جاء ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الأميركية أنّ الوزير مارك إسبر ونائبه وُضعا في الحجر الصحي، بعد تأكيد إصابة 37 من طاقم الوزارة بفيروس «كورونا» المستجد. وأوضحت الوزارة أنّ من المصابين بالفيروس 18 عسكرياً، وسط مخاوف من تفشّي الفيروس في صفوف الجيش الأميركي.

وصرّح ترامب، في كلمة ألقاها في مؤتمر صحافي لفريق الطوارئ العامل في مكافحة فيروس «كورونا»، بأن بلاده لم تبحث على الإطلاق حظراً للتجوّل، ولكنّ الخطوة قد تُبحث لاحقاً، مؤكداً أنه لن يكون هناك حجر صحي شامل في الولايات المتحدة، خلال هذه الفترة. وأعلن الرئيس الأميركي عن بدء المرحلة الأولى من اختبار اللقاح المضاد للفيروس، مشيراً إلى أن ذلك تمّ بأسرع طريقة في تاريخ الولايات المتحدة.
وحدّد الخطوط الإرشادية الجديدة بشأن مكافحة «كورونا»، بما فيها تجنّب تجمعات تضمّ أكثر من 10 أشخاص، وتناول الطعام في المطاعم والحانات، والسفر غير الضروري. أما على الصعيد الشخصي، فقد أكد ترامب أنه أجرى الفحص الخاص بالفيروس، موضحاً أن النتيجة جاءت سلبية بعد 24 ساعة.
من جهة أخرى، شدد على أنّ الاقتصاد الأميركي «قد يكون» متّجهاً نحو الانكماش بسبب الوباء. وسبق أن أكد ترامب في تغريدة له عبر موقعه «تويتر»، أنّ الولايات المتحدة ستخرج أقوى بعد انتهاء أزمة تفشي «كورونا»، وذلك في ظلّ تزايد أعداد المصابين بالفيروس في البلاد.