بدأت مهمّة إنقاذ منزل جون رونالد رويل تولكين، في محاولة لتحويل المكان الذي أنجز فيه الكاتب البريطاني الشهير «سيّد الخواتم» و«ذا هوبيت» إلى متحف.

انتقل تولكين وعائلته إلى هذا المنزل الواقع في أكسفورد في عام 1930، وعاش هناك لمدة 17 عاماً بينما كان أستاذ أنغلو ــ ساكسون في الجامعة. وفيه، كتب «ذا هوبيت»، الرواية التي بدأت كقصة ما قبل النوم لأطفاله، وأتبعها بـ «سيّد الخواتم».
الكاتبة جوليا غولدينغ، أطلقت Project Northmoor، وهي مؤسسة خيرية بدأت حملة تمويل جماعي لجمع 4.5 مليون جنيه إسترليني (6 ملايين دولار أميركي) لشراء المنزل وتحويله إلى مركز أدبي قبل طرحه للبيع. تم دعم المشروع من قبل ممثلين من بينهم إيان ماكيلين الذي يلعب دور «غاندالف» في أفلام بيتر جاكسون لكتب تولكين، ومارتن فريمان الذي يلعب دور «بيلبو باغينز»، وجون ريس ديفيز الذي يلعب دور «غيملي»، وفق ما ذكرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.
سيتم تجديد المنزل المكوّن من سبع غرف نوم، والذي يحتوي على حديقة كبيرة، لإظهار ما كان سيكون عليه الحال حين عاش تولكين فيه، مع خطط لإدارة سلسلة من الخلوات والفعاليات الثقافية في المبنى وعلى الإنترنت. المنزل، المُدرج في القائمة من الدرجة الثانية، لا ينتمي إلى المؤسسة التي تدير تركة تولكين (تركه في عام 1947).
وفي حال الفشل في تمويل المشروع بالكامل، يقول المنظمون إنّ الأموال التي سيتم جمعها ستُستخدم لتحقيق أهداف المؤسسة الخيرية المتمثّلة في الترويج لأعمال تولكين، بما في ذلك إقامة دورات وأنشطة حول المؤلّف لـ «إلهام الأجيال القادمة من الكتاب والفنانين في مجال الخيال والأنواع الأخرى».