في خطوة غير مسبوقة لرجل، يحتل نجم البوب البريطاني ​​​هاري ستايلز (26 عاماً) منفرداً غلاف عدد كانون الأوّل (ديسمبر) 2020 من النسخة الأميركية من مجلة «فوغ».

لكن الجدل الذي رافق هذا الأمر لم يكن محصوراً بأنّها المرّة الأولى التي يظهر فيها نجم بمفرده على غلاف المجلة الشهيرة، بل كونه اختار فعل ذلك مرتدياً فستاناً. تركّز الجدل الواسع حول تغيير المفاهيم والتصوّرات السائدة حول الذكورة. وبينما رحّب العديد من الليبراليين بهذه المبادرة، قوبل ستايلز بهجوم من قبل بعض المحافظين. المعلّق المحافظ ​كانديس أوينز​ اعتبر عبر تويتر أنّ ما جرى يندرج في سياق «التأنيث المستمر لرجالنا».

غير أنّ عضوة الكونغرس ​ألكساندريا أوكاسيو ــ كورتيز​ بهاري، وصفت ما فعله هاري ستايلز بـ «الرائع». وعندما سألها أحد المتابعين عبر خاصية الـ «ستوريز» على إنستغرام عن رأيها، أشادت النائبة الديمقراطية بالغلاف، وكتبت: «العناصر الذكورية والأنثوية متوازنة بشكل جميل... بعض الناس غاضبون من ذلك، وبعضهم حساسون للغاية لاستكشاف أدوار الجنسين في المجتمع». ثم تابعت: «ربما يثير ذلك حنق البعض أو يشعرهم بعدم الأمان بشأن الذكورة أو الأنوثة إلخ. إذا كان الأمر كذلك، فربما يكون هذا جزءاً من الفكرة وراء ما حصل... فكّر في رد الفعل هذا واستكشفه وأشركه وانمو معه...».
حملت مقابلة ستايلز مع هاميش باولز عنوان Playtime With Harry Styles (وقت للعب مع هاري ستايلز). أما الصور الجذابة، فقد حملت توقيع المصوّر الفوتوغرافي الشاب تايلر ميتشيل (25 عاماً)، فيما اختارت خبيرة المظهر كاميلا نيكرسون للظهور صاحب أغنية Watermelon Sugar على الغلاف سترة وفستاناً من أحدث مجموعات دار «غوتشي».
أما الحديث الصحافي المطوّل، فغاص في مواضيع عدّة من بينها الأزياء، صناعة الموسيقي وعيش اللحظة الراهنة، من دون إعارة أي اهتمام للحدود والأطر والتسميات والمعايير الاجتماعية!