حالما كشف الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أنّه يستعدّ لنشر كتاب بعنوان A Promised Land (الأرض الموعودة) في 17 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، ضجّت أوساط السياسة والنشر بأنباء تفيد بأنّ الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، تلقى عروضاً بقيمة 100 مليون دولار لقاء تأليف كتاب ومشاريع تلفزيونية.

في هذا السياق، قال مصدر مقرّب من ترامب لصحيفة «نيويورك بوستؤ أنّ عروضاً «انهالت على الرئيس لتأليف كتاب وبالإضافة إلى اتفاقات تلفزيونية بقيمة 100 مليون دولار».
وأضاف المصدر أنّ عدداً من محطات التلفزة اليمينية المتشددة قدّمت عروضاً كبيرة لترامب: «يعتبر تأليف الكتاب والاتفاقات التلفزيونية بمثابة الخطة ب لترامب إذا لم يتمكن من الفوز في معركته القضائية للفوز بالرئاسة مجدداً. وفي الحقيقة، فإنّ تحويل 70 مليون ناخب إلى مشاهدين يُعتبر أمراً مثيراً للاهتمام. ومن المعروف أن جميع الكتب التي ظهرت ضد ترامب قد حققت الكثير من الأرباح، ولهذا فإنّ هذا الكتاب الذي يؤلفه دونالد سيكون بمثابة النجاح المحقق».
غير أنّ أحد كبار العاملين في عالم النشر، خفف من الاهتمام بهذه الصفقة، معتبراً أنّ: «الرقم الذي تم تقديمه لترامب ليس دقيقاً»، وفق ما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس». وأشار كذلك إلى أنّ مجموعة من شركات النشر «أجابت بالنفي عندما سئلت ما إذا كانت قد وقعت اتفاقاً بهذا الشأن مع ترامب أم أنّ أحداً من طرفها قد التقاه». وأكد آخرون من العاملين في المجال نفسه للوكالة أنّهم يشكّون بأنّ ترامب يمكن أن يحصل على صفقة بحجم الصفقة التي حصل عليها أوباما.
تجدر الإشارة إلى أنّه على الرغم من أنّ رؤساء آخرين غادروا البيت الأبيض بسمعة سيئة مثل جيمي كارتر وجورج بوش الإبن، إلا أنهم حصلوا على صفقات مع شركات لنشر كتبهم. إلا أنّه لم يكن أحد من الرؤساء يتسم بالاستقطاب الشديد لدى الأميركيين مثل ترامب أو أنّه سيواجه معارك قضائية مثله.