لا تزال ردود الأفعال على الكارثة التي حلّت بلبنان بعد انفجار المرفأ يوم الثلاثاء الماضي متواصلة. مواقع التواصل الاجتماعي تغصّ بالمنشورات المتضامنة مع الشعب اللبناني والمواقف المستنكرة للجريمة الناتجة عن اشتعال أطنان نيترات الأمونيوم والتي أودت، حتى كتابة هذه السطور، بحياة 135 شخصاً وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف جريح وعشرات المفقودين، فضلاً عن خسائر مادية بمليارات الدولارات.

أمام هول المشهد ومع إعلان العاصمة اللبنانية مدينة منكوبة، لجأ عدد من النجوم والمشاهير إلى حساباتهم الافتراضية لـ «مواساة» اللبنانيين والحثّ على جمع التبرّعات لمساندتهم في محنتهم عبر جهات دولية معروفة، من بينها الصليب الأحمر.
إلى جانب الشخصيات اللبنانية والعربية، كان لافتاً تسجيل مواقف من هذا النوع بين أسماء غربية بارزة. من بين هؤلاء النجم الإسباني إنريكي إغليسياس الذي أرسل «محبّته للجميع في لبنان»، داعياً متابعيه إلى التبرّع لمنظمة Save The Children التي تعمل على الأرض لمساعدة الأطفال المتضررين، مرفقاً كلامه برابط خاص للتقديم المال قبل أن يختم بالعربية: «لبنان أحبّك».

سبق ذلك نشر نجمة تلفزيون الواقع وسيّدة الأعمال الأميركية، كايلي جينر، مجموعة من الصور والفيديوات عبر خاصية الـ «ستوري» على إنستغرام، داعية للصلاة للبنان.
أما عارضة الأزياء البريطانية نعومي كامبل، فنشرت على إنستغرام أيضاً باقة من الصور من وسط بيروت من زيارتها الأخيرة إلى لبنان، مؤكدةً أنّ «أفكاري وصلواتي وحبّي تذهب إلى شعب لبنان...»، كما نشرت في الـ bio (السيرة الذاتية) للتبرّع.
المغنية ومؤلفة الأغاني وعارضة الأزياء بريطانية من أصول ألبانية، دوا ليبا، حثّ بدورها متابعيها على تقديم المساعدة للبنانيين في هذه الأوقات العصيبة، كالتبرّع بالدم للصليب الأحمر.
ومن بين المشاهير الذين أقدموا على خطوات مماثلة، نذكر: عارضة الأزياء الفلسطينية ــ الأميركي بيلا حديد، المغنية وكاتبة الأغاني الأميركية هالزي التي بدت على دراية واسعة بالأزمة الاقتصادية اللبنانية وواقع الدولار الأميركي في البلاد، النجم الهوليوودي جورج كلوني وزوحته اللبنانية ــ البريطانية أمل علم الدين (تبرّعا بـ 100 ألف دولار أميركي لمساعدات جمعيات خيرية لبنانية)، بالإضافة إلى نجمة الأفلام الإباحية ميا خليفة.