غيّرت فرقة البوب ​​الأميركية الشهيرة Lady Antebellum اسمها إلى Lady A بسبب دلالات عنوانها الأصلي المرتبطة بالعبودية.

وقال الثلاثي الذي تأسس في ناشفيل في عام 2006، إنهم وضعوا في البداية كلمة antebellum في اسمهم تكريماً للهندسة المعمارية في الولايات الأميركية الجنوبية قبل الحرب الأهلية، على عكس الإشارة إلى عصر العبودية.
وفي بيان على تويتر، قالت الفرقة الحاصلة على خمس جوائز «غرامي» إنّه في أعقاب احتجاجات Black Lives Matter في جميع أنحاء البلاد، أصبح أعضاؤها على دراية بـ «الظلم وعدم المساواة والتحيز الذي لطالما واجهته النساء والرجال السود..». وأوضحت أنّه «كموسيقيين، ذكرنا جميع الموسيقيين المولودين في الجنوب والذين أثروا فينا... لكننا نأسف ونحرج عندما نقول إننا لم نأخذ في الاعتبار الأبعاد التي تثقل هذه الكلمة التي تشير إلى فترة ما قبل الحرب الأهلية، والتي تشمل العبودية».

وجاء في البوست أيضاً: «نحن نأسف بشدة على الأذى الذي سببه هذا ولأي شخص يشعر بعدم الأمان أو عدم الاعتراف أو عدم التقدير».
وقالت المجموعة إنها اتخذت قراراً بتغيير الاسم بعد «تفكير مطوّل أجراه أفرادها كلّ على انفراد، ومناقشة جماعية، والصلاة، والعديد من المحادثات الصادقة مع بعض أقرب أصدقائنا وزملائنا السود». وتابعت: «لا يمكننا أن نبرر تأخرنا في فعل هذا. لكن ما يمكننا القيام به هو الاعتراف بالخطأ، والابتعاد عنه واتخاذ الإجراءات العملية في سبيل ذلك». تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الخطوة تأتي بعدما أعلنت «أكاديمية التسجيلات» أنها ستتوقف عن استخدام مصطلح urban (مديني) ضمن فئات جوائز في «غرامي».