قصة عن النزوح في الحرب، الإجباري تارة والاختياري طوراً. من خلال حكاية واقعية مغلّفة بالحلم، نتابع تفاصيل يوميات زیاد، أستاذ اللغة العربیة، وهو مرمي وحیداً في مواجھة الحرب، وكأنّ غول الموت الأكبر الذي یطارده وعائلته راح یجبرھم على نزوح تلو الآخر، تتغیّر خلاله مصائرهم لكن من حیث لا نعلم ينبت حب یصبّره. فما بین الموت والموت، تزھر بسمة حیاة. هذا هو ملخص الفيلم الروائي الطويل «درب السما» (إخراج جود سعيد وكتابته مع سماح قتال وأيمن زيدان ورامي كوسا ــ جائزة نور الشريف لأفضل فيلم، وجائزة أفضل ممثل لأيمن زيدان في الدورة الأخيرة من «مهرجان الإسكندرية السينمائي») الذي دعت «المؤسسة العامة للسينما» وشركة «آدامز بروداكشن» لافتتاح عروضه اليوم في «سينما سيتي» في دمشق عند الساعة السادسة مساءً.

في حديثه مع «الأخبار»، يقول سعيد: «للعرض في دمشق نكهة خاصة دائماً، بسبب أعداد الأصدقاء وربما المتصيّدين الذين يحضرونه. عموماً أتمنى أن تولّد هذه العروض ونجاحات الأفلام حشرية لدى القطاع الخاص لدخول مجال صناعة الفيلم». ويضيف: «لكن على ما يبدو نحن لا نملك منتجاً خاصاً بمشروع فني وطني ولا نملك حكومة قادرة على خلق هذا المنتج. بخلاف ذلك، باسمي وباسم فريق العمل، أهدي هذا العرض لروح مدير التصوير الراحل عقبة عز الدين».