أعلنت «نتفليكس» أخيراً عن استحواذها على «سينما باريس» في نيويورك، في خطوة هي الأولى من نوعها بالنسبة إلى الشبكة الأميركية الرائدة في مجال الـ «ستريمينغ»، والتي لطالما اتهمت بأنّها «تهدّد» التجربة السينمائية الكلاسيكية المكرّسة منذ عشرات السنوات. في بوست نشرته على حسابها الرسمي على تويتر الخاص بالأفلام، لفتت «نتفليكس» إلى أنّ الصالة السينمائية الأيقونية ستبقى مفتوحة، وستكون حضناً لعروض أعمالها الأصلية، بالإضافة إلى الأنشطة المميزة، والإصدارات السينمائية... موقع «ديدلاين» الأميركي، لفت إلى أنّ الصفقة هي بمثابة «عقد إيجار لمدة 10 سنوات».

يأتي ذلك بعدما كانت مصادر قد كشفت في نيسان (أبريل) الماضي أنّ «نتفليكس» تجري محادثات لشراء «المسرح المصري»، وهي دار العرض السينمائية التاريخية في قلب هوليوود. علماً بأنّه مرّ 71 عاماً منذ أن قصّت الممثلة الألمانية ــ الأميركية مارلين ديتريش شريط الافتتاح لـ «سينما باريس» التي ستتحوّل في السنوات المقبلة إلى إحدى أبرز دور العرض في البلاد. كما أنّها آخر سينما ذات شاشة واحدة في نيويورك، وقد أغلقت في أواخر آب (أغسطس) الماضي.