بعد علاقة حب وزواج استمرّت لأكثر من ستة عقود وشكّلت ربّما خروجاً عن القاعدة في الوسط الفني، فارق الممثل المصري رشوان توفيق زوجته أميمة حسن عبد الرحمن أمس الثلاثاء بعدما توفيت إثر صراع طويل مع المرض.

مواقع التواصل الاجتماعي ضجّت بصور الفنان البالغ 85 عاماً التي أظهرته منهاراً خلال التشييع من مسجد السيدة نفيسة في القاهرة، بعدما خسر «حبّ عمري» التي كان يصفها بـ «دعوة أمي الصالحة ونسخة منها في الطباع والأخلاق». قصة نادرة في عالم الأضواء والشهرة، لعب «القدر» دوراً أساسياً فيها، كما ردّد توفيق مراراً في لقاءاته الإعلامية.
كان لا يزال طالباً في معهد الفنون المسرحية عندما تزوّجها في عام 1957 وهي لا تزال في الـ 17 من عمرها، وأنجب منها ثلاثة أولاد. يجاهر رشوان توفيق بأنّه زوجته «شالتني وأنا طالب ومفلّس وتحملت معايا كل الصعاب التي واجهتها، وعاشت معي على الحلوة والمرة وعمرها ما اشتكت».
خلال السنوات القليلة الماضية، رفض توفيق المشاركة في عدد من الأعمال الفنية بسبب إصراره على المكوث إلى جانب حبيبته المعتلّة، فيما كان آخر ظهور له على الشاشة الصغيرة في مسلسل «عفاريت عدلي علام» (2017) إلى جانب عادل إمام وغادة عادل وهالة صدقي وأحمد صلاح حسني، من تأليف يوسف معاطي وإخراج رامي إمام. علماً بأنّ نقيب المهن التمثيلية، أشرف زكي، قال إنّ توفيق يتقبّل العزاء غداً الخميس في مسجد الحامدية الشاذلية في المهندسين.