من الواضح أن ندى أبو فرحات وضعت أعمالها المسرحية هذه الفترة جانباً للتركيز على الأعمال السينمائية والدرامية. فحضورها في شهر رمضان الماضي بمسلسل «الكاتب» (لريم ورامي حنا وإنتاج «إيغل فيلمز») كان خطوة مفصلية بالنسبة للمتابعين الذين إعتادوا تواجدها على المسرح بأعمال مميزة. في إتصال مع «الأخبار»، توضح ندى أنها لطالما كانت حاضرة في الدراما، لكنها تختار المشاريع التي تشارك فيها بشكل دقيق بناء على النصّ والمخرج وشركة الانتاج. فهل تغير الوضع اليوم بعد مشاركتها في «الكاتب»؟ تجيب بطلة مسرحية «حكي نسوان» «هناك نصوص لذيذة قدّمت لي في هذه الفترة وأقرؤها. اليوم الاولوية للشاشة والاعمال السينمائية على أن تبصر مسرحيتي النور عام 2020. لذلك هناك عام كامل يفصلني عن مسرحيتي فقلت لماذا لا أركز على الدراما؟. المسرحية هي فكرتي بالاساس ويكتبها شخصان». فهل هناك مشاريع سينمائية؟ تجيب: «نعم هناك فيلم سيجمعني مع الممثل يوسف الخال كتبه وأخرجه غابريال يمين. العمل كوميدي سيصوّر أواخر شهر أيلول (سبتمبر) المقبل. لقد عملت سابقاً مع يوسف في مسلسل «ينابيع» (ﺇﺧﺮاﺝ كارولين ميلان وﺗﺄﻟﻴﻒ رينيه فرانكوديس/2004) ولم نشكّل ثنائية معاً، ولكن في الفترة المقبلة ستتبدّل تلك القاعدة». لكن ما رأي ندى بالانتقادات السلبية التي واجهت «الكاتب»؟. تجيب: «لا أعتبرها انتقادات بقدر ما هي واقع. العمل لقي رواجاً على شبكة «نتفليكس» أكثر من الشاشة الصغيرة. المتابع في الخارج إنتظر حلقات المسلسل بفارغ الصبر، وأنا ممن يقرّون أن «الكاتب» كان يجب أن يبثّ على الشاشة من دون إعلانات أو توقّف، لأنه يحتاج إلى التفكير أكثر من غيره من المسلسلات».

وعن رأيها بالصورة الشهيرة التي جمعت الممثلات اللبنانيات قبل شهر تقريباً بدعوة من ماغي بوغصن، تقول «أنا بعيدة كل البُعد عن ذلك العالم. لقد لبّيت الدعوة وحضرت لاني أكن المحبة للجميع. هذا اللقاء قد يخفّف من المشاكل بين الممثلات، لذلك ستفكّر كل ممثلة جيداً قبل الاقدام على أيّ خلاف مع زميلة لها». في نهاية الاتصال، تتحدث ندى عن إبنها الوحيد ندي: «الأمومة حبّ كبير لا يمكن وصفه بعبارات. أصبحت أخاف على نفسي لأني مسؤولة عن طفل. هي تعلق بروح أخرى بشكل لا تعيشه الأم مع أحد».