قبل يومين، تاريخ وفاة الممثلة المكسيكية اديث غونزاليس، نشرت الأخيرة على انستغرام صورة أخيرة تجمعها بوحيدتها (14 عاماً) لتترك بعدها الحياة وابنتها على حدّ سواء، بعدما هزمها السرطان. وغونزاليس هي «مونيكا» وفق ما عُرفت في العالم العربي منتصف التسعينيات، تحديداً 1997، لدى عرض «المؤسسة اللبنانية للإرسال» مسلسل «خوان الغول»، المكسيكي المدبلج، الذي لاقى شهرة واسعة في لبنان والعالم العربي. اليوم، فوجىء هذا الجمهور بخبر وفاة الممثلة المكسيكية عن 54 عاماً، بعد مسار طويل وشجاع في مقارعة السرطان منذ العام 2016. من يلقي نظرة سريعة على حسابها على إنستغرام، سيلحظ حتماً هذه النزعة نحو الحياة، والتمتع بألوانها، والشغف بالموضة. ورغم إصابتها بالمرض الخبيث قبل ثلاث سنوات، الا أن غونزاليس أعطت نموذجاً لامرأة محاربة وشجاعة.



فقد ظهرت مرات عدة، تلفزيونياً، وحتى على مواقع التواصل الإجتماعي، بعد فقدانها شعرها الأشقر. وليس مفاجئاً، أن يلقى خبر موتها هذه الضجة عربياً، رغم اختلاف الجغرافيا والثقافات. فقد استطاعت الدبلجة وقتها تقريب هؤلاء الممثلين الى العرب، ولا شك في أن «خوان الغول» وأغنية الشارة التي كتبها جوزيف أبي ضاهر، وأدتها كارول صقر (توزيع هادي شرارة)، تركا أثراً في ذاكرة جيل التسعينيات.
View this post on Instagram

Edith González 13 junio 2019

A post shared by Edith Gonzalez Lazo (@edithgonzalezmx1) on