يتذكّر عشّاق وردة الجزائرية (1939/2012) تاريخ ولادتها بشكل جيد، وكذلك تاريخ وفاتها. وفي المناسبتين، تحضر أعمالها الذهبية في الفضاء الافتراضي. يصادف اليوم مرور سبع سنوات على رحيل الفنانة التي زيّنت بصوتها رحلة العشاق والفنّ الجميل. منذ الصباح بدأ الناشطون على صفحات السوشال ميديا إستحضار أعمال المطربة التي ولدت في فرنسا من أب جزائري وأم لبنانية. وردة التي كان إسمها معطّراً لأغانيها، سجّلت برحلتها الفنية أنجح الأعمال التي لم تتكرّر. كان ميلادها الفني في أغنية «أوقاتي بتحلو»، ومن أبرز أعمالها «بتونّس بيك» و«خليك هنا» و«العيون السود» و«في يوم وليلة» و«اسمعوني».


لم تكن رحلة صاحبة «أكدب عليك» الفنية سهلة، بل واجهتها العديد من المطبّات التي أدّت لإعتزالها وإبتعادها عن الأضواء. ولكنها كانت تعود بكل ثقة. فقد اعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها من جمال قصيري، حتى طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972، بعدها عادت للغناء فإنفصل عنها زوجها. عادت إلى القاهرة، وانطلقت مسيرتها من جديد وتزوجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي لتبدأ معه رحلة غنائية استمرت رغم طلاقها منه سنة 1979. وهنا كانت محطة مهمّة في رحلة وردة حيث شكلت مع بليغ ثنائياً فنياً لا يتكرر. تعاملت مع كبار الملحنين منهم: فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب ورياض السنباطي وعمار الشريعي ومحمد القصبجي وغيرهم. كما شاركت في العديد من الأفلام أهمها «حكايتي مع الزمان» مع رشدي أباظة، و«صوت الحب» مع حسن يوسف.