مكسيم خليل: لن أعود إلى سوريا إلا إذا...

  • 0
  • ض
  • ض
مكسيم خليل: لن أعود إلى سوريا إلا إذا...
يلعب بطولة مسلسل «صانع الأحلام» الذي يعرض في رمضان

في اللقاء الصحافي الذي عقد أمس في أحد فنادق بيروت للإعلان عن مسلسل «صانع الأحلام» (سيناريو بشار إسماعيل وإخراج محمد عبد العزيز) الذي سيعرض في رمضان على قناة «أبو ظبي»، حضرت غالبية أبطال العمل الدرامي، لكن كان لخطى مكسيم خليل وقع مختلف بين زملائه. فالنجم السوري متحدّث لبق، وليس غائباً عن الدراما السورية فحسب بل أيضاً عن المشاريع العربية ككل بحكم تنقله بين الدول الأوروبية. يعطي وقته للصحافيين الذين يكرّرون الاسئلة عليه من دون أن يُبدي أيّ إنزعاج أو تململ. حضر نجم «تخت شرقي» (يم مشهدي ورشا شربتجي) بلوك جذاب اختاره بعفويته من دون أيّ تنسيق. قبعة على الرأس ولحية طويلة، وسط إبتسامة لم تفارقه. في هذا السياق، كان لـ«الأخبار» لقاء سريع مع النجم السوري، بعيداً عن مسلسله. ماذا يردّ مكسيم على خبر هجرته للدراما السورية؟ يسكت النجم قليلاً، ويجيب«هذا السؤال طويل جداً وشرحه سيأخذ وقتاً» قبل أن يردف «لم أهجر الدراما السورية، بل هي من هجرتني!». لكن لماذا الهجران بينكما؟ يجيب «قد يكون تعبير الهجرة غير دقيق. لكن في العموم لا يمكنني المشاركة في دراما لا تتحدّث عن الواقع في سوريا بكل صدق وأمانة. على المشاريع أن تقول الحقيقة كما هي لا نقل وجهة نظر طرف واحد فقط». لكن هل على الدراما أن تنقل الواقع كما هو؟ يبتسم خليل ويتابع «أنا أتحدّث هنا عن الدراما التي تعالج الواقع في سوريا. لذلك على تلك المشاريع أن تواجه الحقائق وما يُسمى بالعطل الحقيقي وتقدّمه للناس». فهل العتب موجود بين «الحبيبين»؟ يوضح «لا أعتب على الدراما السورية لأنني أصلاً لا أعيش في وطني!». لو عرض عليك نصّ جيد هل تعود إلى سوريا والدراما؟ يهز النجم برأسه «لن أعود إلى سوريا ولا إلى المشاريع. لن أرجع إلى تلك الدراما التي تصوّر في بلدي. لن أعود إلا إذا إستطعت قول ما أريد قوله في الدراما وغيرها. وما يمكنني قوله على الشاشات السورية».

0 تعليق

التعليقات