لن نأتي بجديد لو قلنا بأن النجم السوري بسّام كوسا يطلق آراء نارية وخاصة على المؤسسات الحكومية المعنية بإنتاج المواد الفنية والثقافية. وآخر ما حرر كان سلسلة من الاتهامات العلنية التي أطلقها نجم «الخوالي» (إخراج بسّام الملا) في وجه «نقابة الفنانين» و«المؤسسة العامة للسينما» و«وزارة الثقافة». إذ قال ضمن لقاء إذاعي في برنامج «مع الكبار» (كل خميس الساعة 10 مساء على راديو «صوت الشباب» مع يامن ديب) بأن النقابة عبارة عن مركز لجباية الرسوم والضرائب، وكان عليها أن تلعب دوراً أكبر، خاصة في الأزمة وأن تدخل في خضمّ الإنتاج، ومنح الفرص لأعضائها، وبأن خلافها مع القائمين عليها فكري، وليس كما يروّج بأنه يشن هجوماً عليها بسبب رسوبه في انتخاباتها وعدم حصوله على منصب فيها. واعتبر بأن مؤسسة السينما تحوّلت إلى مزرعة لعدد قليل من المخرجين هم الذين يعملون منذ عشرات السنين. ومع ذلك، فقد رفع القبعة لأي فيلم تنتجه المؤسسة مهما كان مستواه متواضعاً، على اعتبار أننا نعيش في معركة واضطراب عميق للمجتمع والحياة العامة، وهذه الظروف لا تخوّل لنا أن ننتج فناً سليماً.


كذلك جدد هجومه على وزارة الثقافة وقال: «فيما لو قلت بأن مستواها هائل وحجم نتاجها في أفضل أحواله، هل سيتغيّر الواقع الذي يراه ويرصده الجميع؟!». ثم لفت إلى مواجهة تعتبر أكثر خطراً من الحرب ذاتها وهي التصدي لـ «دواعش الداخل» الذين يسرقون وينهبون باسم الوطن وعلى أعين الجميع.. وأضاف بأنه تعرّض إلى قطيعة من الشركات الموجودة خارج سوريا بسبب موقفه وبقائه في بلده، كما أن الشركات في سوريا أيضاً أخدت موقفاً عدائياً منه بسبب رأيه الصريح ومكاشفتهم بأخطائهم!