«الميتافيرس» هو عالم موازٍ رقمي للعالم الحقيقي الذي نعيش فيه. يحتاج هذا العالم إلى من يبنيه. هؤلاء، هم شريحة عريضة من أصحاب المهارات حول العالم من مبرمجين وعاملين في مجال الصوتيات والفيديو والغرافيكس وأجهزة الواقع الافتراضي والمعزّز والعديد من الوظائف الأخرى التي ستشكل معاً ما يحتاجه العالم الجديد. لذا، ستملك الشركات أو الأفراد ما بنوه فقط في الداخل. ويمكن لأي كان أن يُضيف قطعة جديدة إلى «الميتافريس». يُشبه الأمر إضافة موقع إلكتروني جديد على الإنترنت، لكن الأخير لا يملكه أحد. حتى الآن، هناك عدد لا بأس به من الشركات بدأ بالفعل في الاستثمار في هذا الاتجاه:


«ميتا» (فايسبوك سابقاً)
في السنة الماضية أعلن مؤسّس «ميتا»، مارك زوكربيرغ، خلال مؤتمر «Connect 2021» تغيير اسم شركته إلى «ميتا» ودخول الشركة إلى عالم الميتافيرس من الباب العريض. فقد جنّدت الشركة 20% من موظّفيها خدمةً لهذا المشروع، وستقوم بتوظيف 10 آلاف شخص من الاتحاد الأوروبي على فترة 5 سنوات من أجل تطوير «الميتافيرس». كما تملك «ميتا» شركة لتصنيع نظارات الواقع الافتراضي اسمها «أوكولس» Oculus. ويُتوقع أن تطلق نسختها من العالم الافتراضي في غضون 2 إلى 5 سنوات.

شركة «إيبِك غايمز» Epic Games
الشركة المعروفة بلعبة الفيديو الشهيرة «فورتنايت» (Fortnite) أعلنت بشكل رسمي آخر العام الماضي أنها ستدخل عالم «الميتافيرس»، وبتمويل قيمته مليار دولار.

«مايكروسوفت»
تتطلّع الشركة إلى إنشاء عالم رقمي يركّز على العمل ويربط خدماتها ذات الشعبية الكبيرة في بيئة رقمية تسمى «مِش» Mesh.

«ديسنترالاند» Decentraland
هذه الشركة كانت من أوائل من تحدّثوا صراحة عن «الميتافيرس» كمنتج أساسي لهم. تمّ إنشائها عام 2017 واكتسبت زخماً كبيراً. لديها عملة رقمية تسمّى «مانا» MANA. وبيعت قطعة من العقارات داخل عالم الواقع الافتراضي الخاص بها العام الماضي (على شكل NFT) بمبلغ قياسي قدره 2.4 مليون دولار.

«آبل»
تعمل حالياً على معدات الواقع الافتراضي المتقدّمة التي يمكن أن تحدث ثورة في تجربة الميتافيرس.

«نيانتيك» Niantic
عمليّاً من السهل توقّع دخول الشركة التي صنعت لعبة «بوكيمون غو» ذات تقنيّة الواقع المعزّز إلى عالم «الميتافيرس». فقد أعلنت الشركة أنها جمعت 300 مليون دولار لبناء عالم رقمي خاص بها.