راما والوحش... البداية من هزيمة المشروع الاستعماري

راما والوحش... البداية من هزيمة المشروع الاستعماري

لعلّ من «فوائدِ» ما يجري في الآونةِ الأخيرة في بلدنا وفي منطقتنا، أنّه يساعدنا في إعادةِ تحديدِ الحركةِ التاريخيةِ لصراعاتِنا المستمرِّةِ منذ ما يقربُ المئة عام، بل والتأكيد على مفاصلها الأساسية...

الإعلام اللبناني في خدمة الطبقة المهيمنة

الإعلام اللبناني في خدمة الطبقة المهيمنة

لقد قاطعتُ برنامجَ «كلام الناس» في ربيع العام ٢٠١١، أي في عزّ المسيرات التي خرجتْ في لبنان مطالبةً بإسقاط النظام الطائفي، لأنّني قرأتُ دورَ البرنامج يومها على أنّه شاركَ بشكلٍ أساسي في تنفيس التحرّك....

وعينا اللبناني

وعينا اللبناني

إنّ إعادة قراءة تاريخ صراعنا مع المشروع الصهيوني المدعوم من أقوى الدول الغربية، من منظار المقاومة التي لم تستكن يوماً منذ مئة عام، يعيد خلط كثير من الأوراق، ويقلب الصورة الدونيّة المنهزمة التي...

عن الدونية العربية والوعي المهزوم: كلا، لسنا «مصطفى سعيد»!

عن الدونية العربية والوعي المهزوم: كلا، لسنا «مصطفى سعيد»!

لطالما شكّلَ مصطفى سعيد، الشخصية الروائية التي ابتدعها الطيب صالح في روايته الشهيرة «موسم الهجرة إلى الشمال»، رمزاً للإنسان العربي في عصرنا الراهن، «المريض» جرّاء تنازع بنيته النفسية - الثقافية بين...

الراديو، على طول الخطّ

الراديو، على طول الخطّ

تساءلتُ وأنا أكتبُ هذه المقالة: تُرى متى بدأت علاقتي الشغوفة بالراديو؟ لا شكّ في أنّني مغرومةٌ به منذ زمن بعيد، ربّما منذ أيام دراستي الجامعية في الخارج، حيث كنت أركنُ إليه في فترة ما قبل النوم. لكنّ...

عن الزيتون... وهذا البلد الأمين

عن الزيتون... وهذا البلد الأمين

وأنا أُفرغ، فجرَ اليوم، زيتَ الزيتون الذي عصرناه البارحة في القرية، كان البيتُ الصامتُ وحدُه شاهداً على ما نسمّيها في العائلة: «حفلة الزيت»... هي التي كانت في ما مضى نهاراً صاخباً ينخضُّ له البيتُ...

«صحّ النوم»: الكوميديا التلفزيونية في أهمّ تجلياتها

«صحّ النوم»: الكوميديا التلفزيونية في أهمّ تجلياتها

إلى روحكم الكوميدية الفذّة المتجسّدةِ في هذا العمل

ليس لدينا رفاهية الالتباس

ليس لدينا رفاهية الالتباس

إنّ حريةَ التعبيرِ هي أيضاً حريةُ المساءلة. مساءلة الفنّان عن خياراته. كلّ خياراته. لقد انتقلَ زياد دويري، مع فيلم «الصدمة» (٢٠١٢)، من ضفّةٍ إلى أخرى. وهو انتقالٌ لا تمّحي آثارُه مع الزمن. فـ...

زياد دويري... عن المسخ الذي خسر نفسه ولم يربح العالم

زياد دويري... عن المسخ الذي خسر نفسه ولم يربح العالم

تفاجأت كثيراً اليوم وأنا ألقي نظرة سريعة على الأخبار المتعلقة بالمخرج زياد دويري. إذ اقتضت المصادفة أن اكون الآن في غمرة كتابة دراسة مطولة عن فيلم «فالس مع بشير» (2008) (1)، أفنّد فيها التزوير...

بحثاً عن «زمن زياد» الضائع

بحثاً عن «زمن زياد» الضائع

أعطاني كتاب «زمن زياد ــ قديش كان في ناس» (1) قائلاً، بشيء من الجديّة والتأثّر: «كتير حلو هالكتاب». ثمّ سافر.نظرتُ إلى الغلاف، لوحةٌ لوجه زياد الرحباني يطغى عليها اللون الأسود. ذكَّرَتني للوهلة...