ناسُ الحضيض

الـمُدمِنون على الإقامةِ في الحضيض، كيفما حرَّكوا أقدامَهم، أو أصابعَهم، أو حتى ألسِـنتَهم وأهدابَ أعينِهم، يَشعرون أنهم يُـحَلِّـقون.■ ■ ■ ناسُ الحضيضِ، لا يَكُـفّون عن التحليق.ناسُ الحضيضِ لا...

تَرشيدُ الدّمع

يا أيّها الناسُ الحزانىلا تُسرِفوا في البكاء!اِدَّخِروا دموعَكمُ البيضاءَ الغاليةْلأيامٍ أراها آتيةً لا ريبَ فيها...أيّامٍ أَشَـدَّ سواداً، وأكثرَ هَولاً،وأَحوَجَ إلى الـمُداواةِ بالدمع،وَ......

مُـقَـدَّماً: سامِحيني!

مُـقَـدَّماً، أقولُ للحياة: أُسامِـحُكْ! أُسامِـحُـكِ على الألـمْ. أسامِـحُـكِ على الخوفْ.أُسامِـحُـكِ على ضائقةِ الأملِ وفاقةِ الصبر. أسامِحُكِ على المرارةِ، واليأسِ، وسوءِ الطالِعِ، وضيقِ الزمانِ...

أُبصِرُ ما لا يُسَـمَّى..

«إلى شوقي بغدادي...»

الرّسول...

غيرَ عابئٍ بما أنا فيهغيرَ عابئٍ بحزني، ووحشتي، وأوجاعِ قلبي،كان عصفورٌ صغير (فرخُ حسّونٍ غافلٌ وصغير)يحطُّ على أعلى غصنٍ من شجيرةِ التُّوتِ التي في زاويةِ الحديقةويبدأُ، على سجيّتِهِ، بالتَدَرُّبِ...

هذا القبرُ المضياف

كلُّ مكانٍ على هذه الأرضموحشٌ، ظالِمٌ، وعديمُ القلب. كلُّ مكانٍ ما عدا : ذاكَ الذي لا نقيمُ فيه، ذاك الذي لا نراه (أو ربما ذاك الذي على غيرِ هذا الكوكب) ذاك الذي نجهلُ لغةَ أبنائِهِ وساكنيه, ذاك...

خيانات بيضاء

أبداً يا صاحبي، أبداً! ليس هناكَ أكاذيب صغيرة، وخياناتٌ بيضاء وعديمةُ الأذى. حين يَتعلّقُ الأمرُ بالحياة: الموتُ لا يُقاسُ بأناقةِ الأُنشوطة وعيارِ الطلقة وطولِ نصلِ الخنجر. فهِمنــا؟...8/9/2018 ...

الخوف

خوفاً مِن أنْ تجيءَ الرصاصةُ في قلبه: الإنسانُ المذعور لا يلتجئ إلَا إلى الزاويةِ التي ستصلُ إليها الرصاصة.27/6/2018مواساة

لأنني لستُ «هو»...

قاتِلي الطيّب (ذاكَ الذي سيصيرُ قاتِلي،ذاكَ الذي قاتِلي بعدَ حينْ / ذاك الذي قاتِلي في كلّ حينْ / ذاكَ الذي قاتِلي منذُ اللحظة) قاتِلي الطيّبُ التعيسلا يُبغِـضني ويسعى إلى إماتَـتي لأنني أُبغِضهُ...

ياه!

آه لو يمكنُ أنْ أستيقظَ غداًفأجدَ نفسي نائماً... هكذا:القلمُ بين أصابعيورأسي مُوَسَّدٌ على ورقةٍ بيضاءَ مُـوَشَّـاةٍ بخيطانِ الحبر؛ومِنْ حولي (كما لو أنني أُبصِرُ وأسمع)أرملةٌ تبكي ، وصِـبْــيَـةٌ...