ذكر شهود عيان لـ«الأخبار» أن درّاجاً من قوى الأمن الداخلي كان يقيم حاجزاً لقمع مخالفات الدراجات النارية على تقاطع «الدومتكس» في شارع الحمرا الرئيسي عند الساعة الرابعة من بعد ظهر الأحد. العسكري المذكور كان يحمل دفتر محاضر ضبط، فيما لم يبد لـ«بلاطة حجز الدراجات» أي أثر.

الخبر للوهلة الأولى يبدو طبيعياً في ظل تكاثر حملات قمع مخالفات الدراجات النارية التي تنفّذها القوى الأمنية، لكن الغرابة ظهرت مع ذكر بعض المارة أن ثلاثة شبان يرتدون زيّاً مدنياً ويحملون عصياً خشبية كانوا يعاونون رجل الأمن في تنفيذ مهمة قمع المخالفات.
فقد ذكر علي ع. لـ«الأخبار» أن الشبان الثلاثة كانوا يصرخون في وجه معظم سائقي الدراجات النارية للتوقف قبل أن يطلبوا إليهم الترجّل عن دراجاتهم لإبراز أوراقهم الثبوتية.
وأشار إلى أنهم كانوا يُحضرون سائقي الدراجات النارية إلى العسكري الذي كان يتثبت من أوراقهم، فيترك أصحاب القانونية منها ويوقف المخالفين.
وذكر علي أن المسدسات كانت ظاهرة على خصور الشبان الثلاثة الذين لم يُعلم إن كانوا مدنيين أو عسكريين بملابس مدنية، مشيراً إلى أنهم تلاسنوا مع كثير من الشبان. شاهدٌ آخر ذكر لـ«الأخبار» أن الشبان الثلاثة لم يعبأوا بوجود السيارات عند ملاحقتهم للدراجات النارية، مشيراً إلى أن أحدهم دفع أحد السائقين أرضاً لأنه لم يمتثل لأوامره بالتوقّف. وذكر أحد المارة أن صراخ الشبان الثلاثة أوجد حالاً من الخوف لدى كثير من المارة، ما دفع بمعظم سائقي الدراجات النارية إلى الهرب، ظنّاً منهم أن خلافاً قائماً يدور في المحلّة.
وقد حاولت «الأخبار» الاتصال بالضابط المسؤول عن السير في المنطقة أكثر من مرّة للوقوف على حقيقة ما حصل، لكن المذكور لم يرد على هاتفه.
ر. م.