ليل أول من أمس (السبت)، أقام عناصر من الجيش اللبناني حاجزاً للتفتيش على طريق بعلبك الدولية عند مفرق بريتال. لم تمتثل سيارة من نوع جيب «غراند شيروكي» لأوامر عناصر الحاجز بالتوقف، فعمدوا إلى إطلاق النار باتجاهها وأصيبت مباشرة بعدة طلقات، إلّا أن سائقها تمكّن من الفرار إلى جهة مجهولة، من دون أن يُعرف ما إذا كان من بداخلها قد أصيب أو لا. وبحسب معلومات متابعين، أصيب «عرضاً وبنحو غير مقصود» الشاب ح. المصري، من بلدة حورتعلا بطلقات نارية في بطنه وصدره ويده، وذلك بينما كان يمرّ بسيارته أمام الحاجز. نُقل المصري إلى مستشفى حيث انتشر عناصر من الجيش اللبناني في المحيط. وقد تمكن الجيش في المقابل من إلقاء القبض على تسعة أشخاص نقلوا إلى ثكنة أبلح للتحقيق معهم في حادثة إطلاق نار. ثمّة رواية ثانية حول الحادث، تفيد بأن الجريح كان متوقفاً أمام الحاجز، ومرت سيارة شيروكي، ولم يمتثل السائق للأوامر بالوقوف، وأن المصري ترك الحاجز مع انشغال عناصره، فأطلقوا النار.

قيادة الجيش مديرية التوجيه، كانت قد أصدرت بياناً أمس لم تأت فيه على ذكر الحادث، جاء فيه أنه في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار ومكافحة الجرائم المنظمة على انواعها، نفّذت وحدات الجيش المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية ليل 12 - 13/3/2011، تدابير أمنية استثنائية، شملت إقامة حواجز ثابتة وظرفية، وتسيير دوريات مؤللة وراجلة، حيث تمكنت هذه الوحدات من حجز 21 سيارة و69 دراجة نارية، وتوقيف 123 شخصاً من جنسيات مختلفة، بعضهم مطلوب للعدالة بموجب مذكرات توقيف، والبعض الآخر لارتكابه جرائم ومخالفات متعددة.