المشهد الأمني يوم أمس طُبع بعملية إحراق متجر للسجاد في سبلين، فيما ألقى مجهولون قنبلة أدت إلى جرح شخص في مخيم الرشيدية (قضاء صور). صباح أمس أحرق مجهولون محل «عيسى للسجاد» على الطريق العام في بلدة سبلين (إقليم الخروب)، فأتت النيران على كمية كبيرة من معروضاته من السجاد فأحرقتها.

مسؤول أمني قال لـ«الأخبار» إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن مجهولين أضرموا النيران عمداً في المحل، وأن العمل غير بريء، كأن يكون ناتجاً من احتكاك كهربائي، بل هو عمل تخريبي واعتداء متعمد ربما حصل على خلفيات مذهبية لها صلة بالأوضاع السياسية التي يشهدها لبنان. حتى إن أشخاصاً من المنطقة وجهوا أصابع الاتهام إلى شبان من قرية مجاورة، ارتكبوا هذا العمل بدافع سياسي.
بعض الشهود أفادوا بأن مجهولين حضروا في وقت مبكر من صباح أمس إلى المتجر وأضرموا النار فيه، وأُبلغت القوى الأمنية التي حضرت وباشرت تحقيقاتها في حرق المحل ودوافع المعتدين.
وإذ تعذر التحدث إلى صاحب المحل، قال عاملون فيه إن الموضوع بعهدة القضاء المختص، والحادث لاقى ردود فعل شاجبة، فحضر رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر ورئيسا بلديتي سبلين والوردانية محمد قوبر وحسين بيرم، فاستنكروا «العمل الهمجي»، واستنكر النائب محمد الحجار الحادث. في مخيم الرشيدية (آمال خليل)، فجر أمس، ألقى مجهولان يستقلان دراجة نارية قنبلة يدوية على مقر الطوارئ التابع لحركة «فتح». الحادثة ترافقت، بحسب رواية القوى الأمنية، مع إطلاق نار على حراسة المقر، أدى إلى إصابة أحد العناصر، حسين ج. في ساقه، وقد أفاد بأن المجهولين «هاجماه أثناء حراسته، من دون أن يتمكن من معرفتهما». وتناقل البعض روايات مفادها أنه «هو من أطلق النار على ساقه نتيجة خلاف صبياني مع أشخاص آخرين».
أخيراً، نشرت وسائل إعلام إلكترونية أخباراً أكدت فيها أن مجهولين ألقوا قنبلة في مجرى نهر أبو علي في طرابلس، ولم تؤدِّ إلى أضرار.
(الأخبار)