السلب المسلّح لا موسم له، يزدهر حيناً ويخبو أحياناً أخرى. انطلاقاً من ذلك، يشبّه مسؤولون أمنيون عمليات السلب المسلّح وانتشارها بآلية البورصة التي تسبقها مؤشرات لكن لا يمكن تحديدها غالباً في هذا المجال الأمني كتلك الموجودة في الحقل المالي. وفي هذا السياق، شهد يوم أول من أمس، ثلاث عمليات سلب مسلّح توزّعت بين كل من مناطق المريجة وقصقص وجونية. ففي المحلّة الأولى، ضرب مجهولان المواطن علي ل. بسلاح حربي على وجهه أثناء ركنه سيارته في الطبقة السفلية من المبنى الذي يقطنه في المريجة


، بعدما شهرا بوجهه مسدساً ورشّاشاً، لكن مبتغى المجهولين لم يكن أكثر من سرقة صندوق خشبي بداخله بطارية سيارة من داخل سيارة علي، فحصلا على غنيمتهما ولاذا بالفرار. وفي مدينة جونية، ادعى غازي ع. أنّ شخصين ملثمين تسلّقا ودخلا مطعمه ليلاً وشهرا مسدساً حربياً بوجه العامل لديه إبراهيم م. قبل أن يسلباه معدات صوتية وقوارير غاز وزجاجات ويسكي، حيث قُدّرت قيمة المسروق بنحو سبعة آلاف دولار. وفي محلة قصقص، شهر ثلاثة أشخاص مجهولين، يستقلون سيارة من نوع كيا، مسدساً حربياً وسكاكين في وجه المواطن السوري أحمد م. وسلبوه مبلغ 200 دولار، قبل أن يفرّوا إلى جهة مجهولة.
(الأخبار)