قبل ظهر أمس، وقع إشكال في كلية الإعلام والتوثيق (الفرع الأول) بين طالب وأحد الأساتذة، على خلفية اعتراض الأخير على صوت الموسيقى المرتفع خلال التحضير لاحتفال عيد الاستقلال. على أثر الخلاف، قرر الأساتذة تعليق الدروس في الكلية لهذا اليوم، ومنع الطالب من حضور جميع المحاضرات تضامناً مع زميلهم، بانتظار أن يعقد مجلس الكلية اجتماعاً الاثنين لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه.

وتضاربت الروايات حول ما إذا كان الأستاذ قد سحب شريط مكبر الصوت بالقوة أو طلب خفض الصوت بحدة وانفعال، ما دفع أحد الطلاب إلى الاحتجاج، قبل أن ينهمر عليه بوابل من الشتائم، فتوعد الأستاذ بتلقينه درساً قاسياً. واللافت في الحادثة هو تأييد نسبة كبيرة من الطلاب لتصرف زميلهم وكتابة شعارات مؤيدة له على جدران الكلية، ودفاعهم عنه في أحاديثهم الجانبية، في مقابل اعتراض نسبة ضئيلة منهم، وغموض موقف مجلس الفرع.
تجدر الإشارة إلى تاريخ الطالب الحافل بالإشكالات، منذ التحاقه بالكلية، من دون محاسبة تذكر، فهو طالب «مدعوم» محميّ من حزبه السياسي مهما اقترف من أخطاء، وعلى الجميع أن يتعايش مع هذا الواقع... حتى إشعار آخر.
نادين كنعان