وفد المانحين جال في «البارد»


البارد ــ عبد الكافي الصمد
لم تتزامن الزيارة التفقدية لوفد الدول المانحة لإعمار مخيم نهر البارد، أمس، مع انطلاق ورشة إعماره التي تأجلت مراراً لأسباب مختلفة، والتي كان آخرها عدم انتهاء موظفي مديرية الآثار من مسحهم الجيوفيزيائي للرزمة الأولى فيه، إذ «ما يزالون بحاجة إلى بضعة أيام أخرى لإنجازه»، مثلما أشار مسؤول ملف المخيم مروان عبد العال.
الوفد الذي ضم أكثر من 50 شخصاً يمثلون دولاً وهيئات مانحة، جاء لمعاينة الواقع لمعرفة الأعباء الحقيقية المترتبة على الأونروا، التي تعاني من أزمات مالية تمنعها من القيام بما يترتب عليها كما ينبغي، كما يقول عبد العال.
استمرار دوران ملف إعمار المخيم في حلقة مفرغة منذ أشهر، دفع تجار المخيم إلى استقبال الوفد باعتصام رفعوا خلاله لافتات اعتراضية، قبل أن يعقد لقاء موسع للوفد مع ممثلي الفصائل واللجان الشعبية والهيئات في صالة جار القمر على تخوم الجزء الجنوبي من المخيم القديم.
وشدد عبد العال في اللقاء على ضرورة «بقاء الأونروا في قيامها بمهامها لأنها شاهد حي على مأساة اللاجئين الفلسطينيين». أما مدير الأونروا في لبنان سلفاتوري لومباردو فأشار إلى أن «أهالي المخيم لا يزالون يعيشون حالة نزوح، وأن استمرار دعم الأونروا من المانحين حاجة ماسة لإعادة الحياة الطبيعية إلى المخيم».
وطالبت مسؤولة النجدة الاجتماعية في لبنان ليلى العلي بإعادة إعمار المخيم «رزمة واحدة بدل تجزئته إلى 8 رزم».

أطفال عين الحلوة: «نريد الأمن ووقف التفتيش»

صيدا ــ خالد الغربي
شارك أكثر من 100 طفل من مخيم عين الحلوة، في لقاء حواري عقدوه بدعوة من «جمعية عمل تنموي بلا حدود ــ نبع»، وبالشراكة مع «تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا». وأقيم اللقاء في قاعة بلدية صيدا لمناسبة الذكرى العشرين لاعتماد الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، و«اليوم العالمي للوقاية من الإساءة إلى الطفل».
«كيف بدنا نعيش وما في عدل والسلام مفقود والمعيشة صعبة؟، يقول الطفل محمد فرهود، بينما تسأل الطفلة ولاء أبو جاموس: «إلى متى رح يضلّوا يوقفونا على الحواجز؟ في إشارة إلى الحواجز العسكرية اللبنانية في محيط المخيم لتضيف سؤالاً آخر متعلقاً بتعنيف الصغار فتسأل: «كيف بدنا نقنع الأساتذة بعدم الضرب، وإنّو الشطارة مش بالضرب وفي حقوق للطفل يجب احترامها؟».
هكذا، يؤرق أطفال عين الحلوة منع الفلسطينيين في لبنان من مزاولة العديد من المهن ومناقضة ذلك لحق العمل الذي كفلته المواثيق الدولية، فيسأل الطفل الفلسطيني عبد الرحمن أبو النعاج محاوريه: «أجيبوني كيف بدّي إتعلم وإتعب وفي النهاية ليس لديّ الحق بالعمل بمهنة أحبها لأني فلسطيني ومكتوب على هويتي كلمة لاجئ؟».
وأكد منسق برنامج حقوق الطفل في جمعية نبع عماد
عبد الرازق أن اللقاء الحواري فرصة لإيصال أصواتهم إلى
صناع القرار ومساحة لمشاركة الأطفال في نشر ثقافة حقوق الطفل.

مواطنون من بريتال طالبوا بتسجيل أبنائهم في سجلات قلم نفوس بعلبك

تظاهر أكثر من 100 مواطن من أهالي بلدة بريتال أمام سرايا بعلبك الحكومية، مطالبين بتسجيل أطفالهم في سجلات قلم نفوس بعلبك بعدما أصبحوا مكتومي القيد وضاعت وقوعات تسجيلهم، رغم أنّ الكثير منهم يملك إخراجات قيد وجوازات سفر وبطاقات هوية، ما يحرم الأطفال من حقهم في التعليم والجنسية.
وأوضح أحمد طليس أنّه لم يعد باستطاعة أحد من أهالي هؤلاء الأطفال القدرة على استصدار إخراج قيد أو أي وثيقة قانونية بحجة أنهم غير مسجلين في السجلات الأساسية. وطالب طليس بنسخ السجلات المهترئة والمحافظة على ما هو صالح منها، ريثما تنجز مكننة العمل داخل الدائرة، كما وعد وزير الداخلية، والانتهاء من هذه الورطة الكبيرة.