عبد الكافي الصمد

أسهم الهواء الشديد في انتشار رقعة الحريق بسرعة شديدة، فمعظم الخيم من أكياس الخيش أو القشّ والقصب، ولم ينقذ أصحابها منها إلا الجزء اليسير وأوراقهم الثبوتية وبعض المقتنيات. فور اندلاع الحريق سارع عناصر مركز الدفاع المدني في المنية إلى إخماده، إلا أنهم لم يستطيعوا احتواءه تماماً، فاستعانوا بعناصر وآليات مراكز للدفاع المدني في البداوي وطرابلس، ما ساعدهم في إخماد الحريق نهائياً قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل. لم تتبيّن أسباب اندلاع الحريق، وقد أفاد بعض العمال وشهود عيان من المنطقة أن مثل هذه الحرائق تتكرر باستمرار، وأنها تندلع إما بسبب احتكاك كهربائي في الخيم، أو أن الحريق شبّ بسبب إشعال النار داخل الخيم أثناء إعداد الطعام.
وأوضح الشهود العيان أن مثل هذه الحرائق تحصل دائماً في خيم يقيم فيها عمّال سوريون بأغلبهم.