مخيما «البارد» والبدّاوي يحييان ذكرى النكبة


أقامت «هيئة المناصرة» في مخيم نهر البارد مسيرة لأطفال الروضات والمؤسسات العاملة في المخيم، في ذكرى نكبة فلسطين وحوادث نهر البارد، رفعت خلالها شعارات تطالب بالإسراع في إعادة الإعمار وعودة الأطفال إلى بيوتهم وحاراتهم، إضافةً إلى شعارات حق العودة إلى فلسطين وقراها. وقد جابت المسيرة شوارع مخيم نهر البارد، يتقدّمها أعضاء اللجنة الشعبية وفصائل المقاومة، وانتهت بمذكرة من الأطفال موجّهة إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، تلتها طفلة من المشاركات تطالب فيها «بعودة الحياة الطبيعية إلى المخيم، ورفع الحالة العسكرية، وإلغاء نظام التصاريح».
أما مخيم البداوي، فقد شهد أنشطة عدة إحياءً للذكرى، فقد أقامت حركة فتح مهرجاناً تحت شعار «تمسّكاً بحق العودة إلى فلسطين، وإصراراً على إعادة إعمار مخيم نهر البارد». أمّا جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية ـــــ مفوضية الشمال، فقد أحيت المناسبة بمعرض فني تحت عنوان «الجرح الدفين»، تخللته معروضات تراثية، ولوحات فنية، ورسوم للأطفال، بمشاركة عدد من الجمعيات والمؤسسات والروابط والمدارس والأندية المحلية.
وأطلقت لجنة مهرجان حق العودة، التي تضم 22 مؤسسة وجمعية ومجموعة كشفية ومكاتب طلابية احتفالية «أنا من هناك...ولي ذكريات»، الذكرى بيوم تراثي إحياءً لتراث القرية الفلسطينية تحت عنوان «قرية من بلادي» في ملعب نادي القدس الثقافي، واختيرت قرية الضاهرية من قضاء صفد ليجري إحياء تراثها.
وكان الكاتب الفلسطيني حلمي موسى قد حاضر عن الذكرى، بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في قاعة النادي.

«يوم المياه» في النبطية


نظّم اتحاد بلديات الشقيف بالتعاون مع مصلحة مياه الجنوب، والمنظمة الإيطالية غير الحكومية «سي. أي. أس. بي»، «يوم المياه»، في مدرسة حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية، في حضور ممثلين عن المجتمع المحلي، في إطار برنامج «دعم مصلحة مياه الجنوب في تعزيز إدارة خدمات التغذية بمياه الشفة» المموّل من الحكومة الإيطالية، في إطار برنامج الطوارئ ROSS، الذي تفوق قيمته 383,200 يورو.
وتهدف المبادرة إلى تحسين إدارة الموارد المائية وخدمات توزيع المياه، عبر إعادة تأهيل محطات المياه وشبكاتها، وتعزيز مصلحة مياه الجنوب في قضاءي النبطية وصور.
ويكمن الهدف الرئيسي للمرحلة الثالثة من المبادرة في المساهمة في إعادة تأهيل الخدمات الأساسية، وتقويتها، بهدف تحسين الأوضاع المعيشية الاجتماعية الاقتصادية، من خلال عملية إنمائية على الصعيد المحلي، مع إلقاء الضوء على الحفاظ على البيئة، وتعزيز المساواة بين النوع الاجتماعي (الجندر).

«مركز حقوق الإنسان» في «العربية»


افتتحت جامعة بيروت العربية، مركز حقوق الإنسان بعد 4 سنوات من استحداث المادة كمقرر إلزامي لسائر الطلاب من كل الاختصاصات، الذين فاق عددهم 6 آلاف طالب وطالبة. هكذا ارتأت الجامعة تعميق التوجه، «فأنشأت المركز لإطلاع طلابها ومتخرّجيها على مبادئ حقوق الإنسان وقضاياها، بما يعزز دورهم في المجتمع».

حوار طالبي إيطالي لبناني

شارك أكثر من 400 طالب وطالبة من مختلف ثانويات منطقة صور في حوار مباشر عبر الأقمار الاصطناعية مع طلاب ثانويات مدينة نوفارا الإيطالية، بإشراف الوحدة الإيطالية العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وذلك في قاعة ثانوية صور الرسمية المختلطة. وتناول الحوار الطلابي اللبناني ـــــ الإيطالي موضوعات ثقافية واجتماعية وسياحية وشبابية. واحتلت العلاقة بين الشعبين اللبناني والإيطالي حيزاً من النقاشات، وخصوصاً العلاقة بين الجنوبيين والجنود الإيطاليين، الذين استطاعوا الانخراط والتأقلم في البيئة المحلية. ويفتح الحوار الباب أمام بعض الطلاب لنيل منح دراسية في إيطاليا، على غرار زميلهم كريم بدوي، الذي حظي بمنحة بدعم الوحدة الإيطالية لدراسة هندسة الاتصالات.