حذّرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الراغبين في المشاركة في عملية التطويع في قوى الأمن من مغبّة اللجوء إلى الوساطات، أو الاعتماد على أشخاص يطلبون مبالغ من المال ويدّعون قدرتهم على إيصال الراغبين إلى المؤسسة. في بيان صادر عن شعبة العلاقات العامة في المديرية، جاء أنه «بعد إعلان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن حاجتها إلى تطويع دركيين متمرنين، وتحسّباً لإمكانية استغلال البعض لهذا الأمر والحاجة الملحة لدى المواطنين لتطويع أبنائهم في قوى الأمن، لقاء وعدهم بالتوسط لهم مقابل مبالغ مالية معيّنة أو منافع خاصة، وكون هذا الأمر يعدّ جريمة من شأنها أن تؤدي إلى إجراءات قضائية بحق الطرفين وتبعد أية إمكانية لصاحب العلاقة لأن يقبل في قوى الأمن الداخلي».

في هذا الإطار، أضاف البيان «تهيب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بالمواطنين وخاصة الراغبين منهم في التطوع، عدم الانجرار وراء هؤلاء الأشخاص، وتؤكد أن معيار النجاح هو المعيار الوحيد المعتمد في كل مراحل الاختبارات المطلوبة للقبول في قوى الأمن».
في البيان تأكيد أن المديرية «لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه بهذه الأعمال، سواء أكان عسكرياً أم مدنياً»، وتؤكد هذه المديرية العامة أنها قد أعطت أوامرها الصارمة الى المفارز القضائية وشعبة المعلومات ومفارز الاستقصاء بوجوب ملاحقة القائمين بهذه الأعمال وإحالة الضالعين منهم أمام القضاء المختص.
خُتم البيان بدعوة «كل مواطن يعلم بوجود حالة من هذه الحالات للاتصال برقم الطوارئ 112 أو بموقع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي www.isf.gov.lb للإبلاغ عنها».