الاسم بحدّ ذاته يلفت الانتباه. هل من عرف جديد نصّب حبوب «الفياغرا» المقويّة جنسياً مكان العدس أو الهليون أو الخضار أو اللحم؟ لوهلة، تظنّ أنه قد أُذيبت حبوب زرقاء في هذا الحساء، أو أنّ الحساء نفسه يباع في الصيدليّات. لكن الأمر ليس كذلك. فهي «شوربة الفياغرا» بالاسم فقط. في شرح مكوّنات هذا الحساء «الحامي»، يمكن القول إن «الصيت للفياغرا والفعل للمقادم». هكذا، نجح «مخترع» هذا الحساء، حسين العلي، في اللعب على صدى مفعول الفياغرا ورغبة رجال كثيرين فيه. مكوّناتها بسيطة جداً: مرقة المقادم المطبوخة، تضاف لها المكسّرات وحبوب الحمّص، الثوم المدقوق الناعم والبهارات الحرّة. أمّا عن سبب تسميتها باسم الفياغرا، فيشير العلي إلى أنّ «لها مفعولاً مثيراً للشهوة الجنسية يضاهي مفعول الدواء التي تُعرَف باسمه، لكنّها حساء طبيعي». وقبل أن تثير الشهيّة، تثير الشوربة الكثير من النكات بين الجالسين في المطعم وهم ينتظرون وجباتهم. ينصح بها الشباب بعضهم أثناء ارتيادهم المطعم «خدلك كاسة بلكي بتقوّيك وبتصير زلمي» كما يقول أحد الزبائن لصديقه ممازحاً. اللافت في الأمر، والمضحك في آن معاً، هو تشجيع بعض السيّدات أزواجهنّ على تناول هذا الحساء علناً، وهو ما يسبب إحراجاً لبعض منهم، ممن أصبحوا يفضّلون طلبها عبر «الديلفيري» بدل تناولها علانيةً في المطعم، أمام آخرين يتغامزون حولهم ويضحكون.

محمد...