فاتن الحاج

أما الوزير فأوضح لوفد المتخرجين الذي التقاه في مكتبه أنّه فتح ملف التعليم المهني، كما وعد في أول أيار الماضي، مشيراً إلى «أننا لن نصل إلى توجهات نهائية وشاملة قبل مطلع تشرين الثاني المقبل، لأن الدراسة ستشمل حاجات قطاع التعليم المهني للأساتذة وستتناول المناهج والشهادات وتوزيع المدارس وغيرها».
وينقل عضو اللجنة محمد عياش عن الوزير قوله رداً على سؤاله ما إذا كانت وزارة التربية تعترف فعلاً بأحقية التعيين: «من هون لخمسة أشهر منشوف شو بيبيّن معنا».
وسبق الاجتماع اعتصام نفذه المتخرجون أمام مبنى وزارة التربية حيث سأل سرحان: «إلى متى ستبقى قضية المتخرجين عالقة في أدراج وزارة التربية؟».
أضاف: «يبدو أنّ مطلب المتخرجين لم يصل بعد، إذا لم نسئ الظن بمعالي الوزير، لذا نوصله اليوم عبر الإعلام إلى فوق، في الطبقة الخامسة عشرة حيث مكتبه».
وأكد أنّ التعيين بوظيفة أستاذ تعليم فني حقٌ مكتسب، استناداً إلى النصوص القانونية الصريحة التي تضمن هذا الحق، وارتكازاً على مبدأي العدالة والمساواة بعدما عيّن جميع زملائهم السابقين بموجب مراسيم صدرت بحقهم من دون أدنى تعب أوعناء.
وشدّد سرحان على أنّ المماطلة والمواربة «لن تزيدا المتخرجين إلاّ عزماً على مواصلة تحركاتهم واعتصاماتهم»، ملوّحاً باعتصام سينفذه المتخرجون الأسبوع المقبل.