قاسم س. قاسم

800 الف، 7500، 7 آلاف، عشرة آلاف، 700، 52، 327، 313، 25%، 99%. هذه ليست أرقاماً عبثية فهي تعني بشراً، أريد لهم ان يكونوا مجرد أرقام، أسرى لديهم عائلات تنتظرهم، وتأمل خروجهم يوماً ما من معتقلاتهم. هذه الأرقام هي لأشخاص مثلنا، لكن الاختلاف بيننا وبينهم أنهم بين اربعة جدران، وأن حريتهم مصادرة منهم بفرمانات ما انزل الله بها من سلطان. فرمانات تتفنن باختراعها سلطة الاحتلال في فلسطين. لكن لنشرح تفاصيل هذه الأرقام الإحصائية التي وزعتها ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحافي عقدته امس في الجناح بهدف إطلاق حملة «اكتب رسالة الى أسير». 800 ألف هو عدد الأسرى الذين مروا على سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ قيام الكيان الصهيوني عام 1948. 7500 هو عددهم الحالي في السجون الاسرائيلية. 25% هو نسبة من دخل الى السجون الاسرائيلية من الشعب الفلسطيني. 7 آلاف هو عدد الاطفال الذين اعتقلوا منذ انطلاقة الانتفاضة الثانية. 327 هو العدد الاطفال الذين لا يزالون في سجون الاحتلال. 99% ممن لم يتجاوزوا سن 18 عاماً تعرضوا للتعذيب. عشرة آلاف اسيرة سجنت منذ عام 1967، 52 واحدة بقين حتى اليوم في الاسر، وأربع أنجبن في المعتقل، منهن فاطمة الزقّ والدة يوسف، (3 اشهر) اصغر اسير في العالم . اما 313 فهو عدد قدامى الأسرى الذين تجاوزت سنين اعتقالهم العشرين، حتى بلغ بعضها 33 عاماً مثل الاسير نائل البرغوثي والاسير فخري البرغوثي الذي دخل عامه الواحد والثلاثين. وتضامناً مع من وصفهم عبدالله عبدالله ممثل


99% ممن لم يتجاوزوا سن 18 عاماً تعرضوا للتعذيب
منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان بالنجوم، كانت مبادرة «اكتب رسالة» للأسرى في السجون الاسرائيلية. هكذا، شرح حسان ششنية المسؤول الاعلامي في الممثلية ما يتعرض له هؤلاء، خصوصاً بعد كشف داليا أيزيك، عضو الكنيست ورئيس لجنة العلوم البرلمانية سابقاً، أن ألف تجربة سنوية للأدوية الخطيرة تجرى على هؤلاء الاسرى وكأنهم مجرد فئران مختبر. اما الهدف من هذه الحملة والتي أطلقت بالتعاون مع وزارة شؤون الاسرى والمحررين، فإظهار «الدعم والمساندة والتعبير عن التفاعل الشامل بين أحرار العالم مع قضية انسانية وسياسية تستحق المتابعة». من جهة ثانية، رأى عبدالله أن هذه المبادرة هي للتأكيد أن «الاسرى ليسوا وحدهم» متمنياً أن تنجح «صفقة التبادل المقبلة مع الاسير الذي وقع بمعركة عسكرية (شاليط)». وللتواصل مع الاسرى يجب الكتابة لأسير/ة محدد(ة) والسجن الذي يقبعون فيه، ثم ارسال الرسالة إما عبر الممثلية وإما من خلال البريد الإلكتروني [email protected]
يذكر أن حماس عقدت منذ نحو شهر مؤتمراً دولياً في غزة للتضامن مع هؤلاء أيضاً.