أصدر رئيس المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي أنطونيو كاسيزي، أمس قراراً خلص فيه إلى تسمية قضاة دائرة الاستئناف المكلّفين النظر في الطعن الذي تقدم به المدّعي العام دانيال بلمار بالحكم الصادر عن قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين والذي قضى باعتبار أن مطالب اللواء جميل السيد تدخل في اختصاص المحكمة الدولية القانوني. وكان السيد قد طلب إيداعه مستندات تتيح له ملاحقة المسؤولين عن اعتقاله لنحو أربع سنوات تعسّفاً. القضاة الخمسة الذين عيّنهم كاسيزي في دائرة الاستئناف هم، بالإضافة إليه، نائبه القاضي اللبناني رالف رياشي والقاضي اللبناني عفيف شمس الدين، والقاضي النيوزيلاندي دايفد باراغوانث والقاضي السويدي كييل أريك بيونبرغ.

وبما أن اللواء السيد كان قد رأى أن القاضي رياشي ليس محايداً في القضية المطروحة أمام دائرة الاستئناف، إذ إنه كان قد ترأّس الغرفة التي نحّت المحقق العدلي إلياس عيد بسبب عزمه على اتخاذ قرار بفكّ احتجاز الضباط الأربعة عام 2007، يتوقّع أن يطلب تنحّيه بموجب مبدأ الارتياب المشروع. وكان السيد قد لمّح الى ذلك إثر طعن بلمار بقرار فرانسين وإحالة القضية الى دائرة الاستئناف.
(الأخبار)