حضر سعيد (اسم مستعار) الى مقر فصيلة درك الشويفات ليبلغ عناصره أن ثلاثة شباب صعدوا بسيارة الأجرة خاصته في محلة الحدث عند الساعة السادسة والنصف صباحاً، وطلبوا منه أن يقلّهم الى محلة خلدة. نقلهم، ولدى وصوله الى قرب مسبح «الكوستا برافا» سلبوه سيارته ومبلغاً من المال وجهاز هاتف خلوي كان موضوعاً داخل تابلو السيارة بعدما هدّدوه بالسكاكين، ثم تواروا عن الأنظار. بوشرت التحقيقات الأولية وعُثر على السيارة المسروقة ظهراً في بلدة بعاصير. عناصر مخفر درك برجا، الذين عثروا على السيارة، أوقفوا فرج ح. وعلي م. استناداً إلى إفادات عدد من الشهود، وضبطوا بحوزة الأخير سكيناً ممنوعة، فيما تمكن أحمد ح. من الفرار، إلّا أنه أوقف لاحقاً في بلدة برجا. ولدى التحقيق معهم، اعترف الثلاثة بأن عدنان ش. هو رئيس العصابة التي ينتمون إليها، فأوقف الأخير في منزل والدته في حي السلم وضبطت بحوزته سكين ممنوعة من نوع ست طقات.

هدّدوه بالسكاكين وسلبوه سيارته ومبلغاً من المال
وبالتحقيق معه، اعترف عدنان بإقدامه، بالاشتراك مع فرج وعلي، على سلب سعيد سيارته ومبلغاً من المال بعد تهديده بواسطة سكين كان يحملها فرج، وأضاف إنه نزل من السيارة المسلوبة في محلة الشويفات وعاد الى مكان عمله، فيما تابع فرج وعلي طريقهما الى صيدا كما أبلغاه، وأكد أن نصيبه من عملية السلب كان مبلغ سبعة عشر ألف ليرة، وأن الهدف من عملية سلب السيارة كان التنزه بها. وأضاف إن أحمد ح. لم يكن واحداً من السالبين. ولدى التحقيق مع أحمد، أكد عدم مشاركته في عملية السلب، موضحاً أن علاقة وطيدة تربطه بفرج في معرض إقدامهما معاً على سرقة العديد من الدراجات النارية. وأضاف إن عدنان أوقف السيارة المسلوبة في محلة بعاصير، وأشار الى أنه توجه مع فرج الى البلدة لإحضار السيارة بغرض استعمالها في عمليات سلب المارة.
بالتحقيق مع فرج، اعترف بإقدامه بالاشتراك مع علي م. وعدنان ش. على سلب سعيد سيارته ومبلغاً من المال بعد تهديده بسكين كان يحملها عدنان، وأنهم تقاسموا المبلغ المسلوب ثم تركوا السيارة المسلوبة في منطقة برجا وحاولوا استعادتها ليلاً بغرض استعمالها في السرقة. وأضاف إنه والآخرين يؤلفون شلة واحدة، وإنه سبق له أن شارك أحمد ح. في سرقة عدة دراجات نارية بيعت لوليد ش.
ولدى التحقيق مع علي، اعترف باشتراكه مع عدنان ش. وفرج ح. بسلب أنيس سيارته وماله، موضحاً أن هذا الأخير هدّد أنيس بواسطة سكين زوده بها عدنان، وأضاف إنهم أوقفوا السيارة المسلوبة في مكان يجهله، ثم توجه هو وفرج وأحمد في الليل لاستعادتها واستعمالها في أعمال السلب، فأوقفوا. وأقرّ بأن نصيبه من عملية السلب كان أربعة وتسعين ألف ليرة، موضحاً أنه والآخرين يقومون عادة بسرقة النحاس والخردة. وتراجع أحمد عن اعترافاته السابقة لجهة سرقة الدراجات النارية، فيما اعترف فرج بمشاركته في عملية سلب مع عدنان وعلي.
وأصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان محمد بدران قراره الظني، طالباً عقوبة السجن من 3 الى 15 عاماً لكل من فرج. ح. وعلي م. وعدنان ش. وأحمد ح. وأحالهم للمثول أمام محكمة الجنايات.
(الأخبار)