Strong>المشهد الأمني في اليومين الأخيرين (الأربعاء 1 كانون الأول الجاري والخميس 2 منه)، تضمّن وقوع عدة عمليات سرقة، إضافة إلى حوادث السير، والخلافات التي تتطور إلى إطلاق نار أو ضرب بآلات حادة

سُجل العثور على ثلاثة أشخاص متوفين. فقد عُثر على غسان خليل (57 عاماً) جثة هامدة قرب منزله في عرمون، وتبين أن الوفاة ناتجة من سقوط غسان وارتطام رأسه بخزان حديدي، وفق ما جاء في تقرير أمني. أما في علما الشعب، فقد قتلت الكهرباء روبير فرح. وفي التفاصيل أن الراحل كان يقوم بأعمال الصيانة لعدد من أضواء الإنارة على طريق البلدة يوم الخميس الماضي، لكنه تعرض لصعقة كهربائية، نُقل على أثرها إلى مستشفى قوات الطوارئ الدولية، لكنه ما لبث أن فارق الحياة.
الخلافات التي أدت إلى إطلاق نار أو تضارب كثيرة. خلاف على موقف سيارة تطور إلى اعتداء. فقد ادعى رافي م. أن جورج ص. ضربه يوم الخميس الماضي، على خلفية نزاع على موقف سيارة، وقد أُصيب المُعتدى عليه برضوض في يده. أما في منطقة مار الياس ـــــ المصيطبة، فوقع خلاف سببه «استفزازات»، بين جمال س. من جهة، والشقيقين حسين وحسن ط. وشخص ثالث من جهة ثانية. وقد تطور الأمر، فطعن حسين جمال بآلة حادة في صدره. نُقل الجريح إلى المستشفى، وحالته الصحية مستقرة. يُذكر أن الشقيقين حسين وحسن ط. من أصحاب السوابق، وهما مدمنا مخدرات.

سُجّل وقوع 14 حادثاً أدى إلى وفاة شخص وإصابة 18 بجروح
الحادث الأبرز وقع في العيون (قضاء عكار)، فقد ادعى مدير ثانوية البلدة حسن ن. والحاجبة وطفة ع. أن المدعو يحيى ق. أقفل برفقة ثلاثة أشخاص آخرين مدخل الثانوية بسيارتهم من نوع «مرسيدس ميني غواصة»، ودفعوا الحاجبة وضربوا أحد التلامذة وشتموا المدير، ثم فروا إلى جهة مجهولة، ولم تُعرف أسباب الحادث.
نُقل العاملان السوريان ط. ز. وشقيقه ح. ز. إلى مستشفى في صيدا، إثر تعرضهما للضرب بآلة حادة من مجهولين في بلدة الجية. وقد كان الشقيقان مُصابين بجروح حادة.
في الهرمل سُجلت عملية مطاردة، إذ اشتبهت دورية تابعة لأمن الدولة بسيارة من نوع شفروليه من دون لوحات، فطاردت الدورية السيارة، وحصل تبادل لإطلاق النار بين الطرفين، ثم فر من كانوا داخل السيارة. ضبط رجال الدورية السيارة، وتبيّن أنها عائدة لخليل ق.، وأنها مسروقة من قريطم في 24 تشرين الثاني الماضي.
أما في جباع (قضاء النبطية)، فقد ورد بلاغ إلى قوى الأمن يفيد بأن مرتضى ص. كان في منزله، ودخل إليه مسلحون مجهولون فجر الأربعاء، واختطفوه بعدما غطوا رأسه بقناع واقتادوه في سيارة مجهولة إلى منطقة لا يعرفها، وسلبوه مبلغ مليونين و600 ألف ليرة. وبعد ساعة أعادوه إلى منزله وفروا إلى جهة مجهولة.
حوادث السير ما زالت تُسجل يومياً، وتؤدي إلى وفاة أشخاص. يومي الأربعاء والخميس الماضيين، سُجّل وقوع 14 حادثاً، أدت إلى وفاة شخص وإصابة 18 بجروح.
توفي يوسف الحكيم أول من أمس، وذلك بعدما صدمته سيارة يقودها طلال و. على أوتوستراد نهر إبراهيم.
على الطريق العام في الشويفات، صدمت سيارة «أوبل» يقودها هيثم م. العامل الهندي سنكار ج.، فنتج من الحادث إصابة العامل بنزف في الرأس، وقد نُقل إلى المستشفى للمعالجة. وعلى أوتوستراد حافظ الأسد، قرب السفارة الكويتية، صدمت سيارة مجهولة النوع والسائق الشاب محمد ن. الذي كان يستقل دراجة نارية، فأُصيب بجروح ورضوض.
يوم الأربعاء نُقل العامل السوري سمير إ. في حالة طارئة إلى مستشفى في البقاع، وذلك إثر حادث اصطدام بين دراجة كان يستقلها ودراجة نارية أخرى مجهولة السائق والمواصفات.
لم تخل البلاغات التي تلقتها قوى الأمن من إفادات عن تعرض منازل للسرقة. فقد ادعى فؤاد م. أمام فصيلة الحدث أنه استيقظ من نومه صباح الأربعاء، فوجد أحد أدراج خزانته مفتوحاً، وتبيّن له أن مجهولاً سرق منه حلياً بقيمة 20 ألف دولار.
(الأخبار)


لقطة

حصل خلاف داخل سجن أميون بين السجين إبراهيم ع. والسجين بلال م. تطوّر فشطّب إبراهيم وجه بلال بشفرة حلاقة. وحاول إبراهيم تشطيب الموقوفين جود م. وسيمون م. لإجبارهما على التواطؤ معه للقيام بأعمال شغب داخل السجن، ثم شطّب بطنه ووضع الشفرة داخل فمه. تدخل الرائد آمر فصيلة أميون والعناصر، فتمكنوا من تكبيله ونقله إلى مستشفى الرهبان في زغرتا، فيما نقل بلال م. إلى مستشفى البرجي حيث عولج وأعيد إلى السجن.
اتصل ذوو إبراهيم ع. بـ«الأخبار»، مشيرين إلى أن الخلاف حصل على خلفيات مذهبية واستفزاز «من السجناء المدعومين من عناصر أمنية». وتحدثت زوجته عن تعرض أحد عناصر قوى الأمن الداخلي لها بالضرب أثناء زيارة قامت بها لزوجها في مستشفى الرهبان في زغرتا. وفي الإطار نفسه، تحدث شقيق السجين، مناشداً وزير الداخلية التدخل لإعادة السجين إبراهيم ع. إلى سجن رومية المركزي «باعتبار أنه المسؤول الأول عن نقله». ما جاء على لسان زوجة السجين نفاه مسؤولون أمنيون.