أهالي زغرتا يغلقون مدرسة رسمية طالبين «مديرة محلية»


نفّذ حشد من أهالي زغرتا اعتصاماً، أمس، أمام مدخل مدرسة «زغرتا النموذجية الرسمية»، في وسط المدينة (فريد بو فرنسيس)، احتجاجاً على قرار اتخذه وزير التربية والتعليم العالي، حسن منيمنة، وقضى بتعيين مديرة أصيلة للمدرسة، من خارج ملاك المدرسة، بدلاً من المديرة الحالية التي تمارس مهماتها بالتكليف. ولم تكن المديرة الجديدة قد وصلت بعد لتسلّم مهماتها، إلا أن المعتصمين نقلوا أن وزارة التربية أبلغت الإدارة أن هناك مديرة جديدة ستصل مطلع الشهر الحالي، لتبدأ مهماتها، وهو الأمر الذي ترفضه لجنة الأهل في المدرسة، وخصوصاً أن «الهيئة التعليمية للمدرسة تضم أشخاصاً مؤهلين لهذا المركز»، على حد قول المعتصمين. وإلى اللافتات المرفوعة، قال الأهالي إنهم ليسوا ضد المديرة الجديدة شخصياً، لكن «من المستحسن للتلامذة أن يأتي التعيين من داخل المدرسة لا من خارجها». ولفت أحد التابعين للموضوع إلى أن «ملاك المدرسة يحوي 22 أستاذاً ومعلمة»، سائلاً: «لماذا لا يختار الوزير واحداً من بينهم يعرف المدرسة وحاجاتها؟»، علماً أن عدد التلامذة فيها يبلغ 250. وهدد بعض المعتصمين بعدم إرسال أولادهم إلى المدرسة في حال عدم الرجوع عن القرار، سائلين عن الجدوى من تعيين المديرة بعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء العام الدراسي. وأرسلت لجنة الأهالي كتاباً إلى وزير التربية عبر الفاكس، حمل تواقيعهم، عبّروا فيه عن رغبتهم في «تعيين مديرة من الجسم التربوي»، ذاكرين أن المديرة الحالية (بالوكالة) تقوم بواجباتها. وظلت المدرسة مقفلة حتى الثامنة والنصف صباحاً، فيما أعلن رئيس لجنة الأهل في المدرسة، فؤاد سلطان، أن «المدرسة سوف تبقى مقفلة حتى عودة الوزير عن قراره تعيين مدير جديد للمدرسة من خارج المدرسة، وأن الأفضلية إذا أصر الوزير، أن تبقى المديرة الحالية بالتكليف، أو أي أستاذ من داخل ملاك المدرسة».

خط ساخن للأطفال والمراهقين

أطلقت منظمة «كفى عنف واستغلال»، أمس، بالتعاون مع منظمة Save the children، وبرعاية وزير الشؤون الاجتماعية، سليم الصايغ، مشروع «حماية المراهقين من العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي (الجندر) عبر تعزيز حقوقهم الجنسية والإنجابية» الممول من الاتحاد الأوروبي، بمشاركة وزيرة الدولة منى عفيش وحشد من المهتمين. ولفتت مديرة منظمة «كفى عنف واستغلال»، زويا روحانا، إلى أن هدف المشروع هو «العمل على رفع مستوى الأطفال والمراهقين بين 10 أعوام و17عاماً، وتوعيتهم على الحقوق الجنسية والإنجابية في البلدان الثلاثة المستهدفة (لبنان، فلسطين، اليمن)». وحذّر الصايغ من «السياحة الجنسية في لبنان التي تُرتكب في حق الأطفال والفتيات»، لافتاً إلى «ضرورة وضع ضوابط للعنف الممارس ضد المرأة»، معلناً انطلاق خط ساخن لمساعدة الأطفال والمراهقين. وفي ختام اللقاء، عرضت منسقة المشروع، غيدا عناني، نتائج دراسة استطلاعية أُجريت في منطقة سن الفيل ـــــ برج حمود، رصدت أشكال العنف الصحي والنفسي والجسدي والتربوي الممارس على الأطفال؛ وأوصت الدراسة بإعداد المزيد من المدربين والمدربات لتوعية الأطفال على حقوقهم، وإنتاج مواد صديقة تتيح لهم التعرف إلى هذه الحقوق.

حريق فتري يصل إلى أحراج نهر إبراهيم

لم تنته بعد فصول الحريق الذي شبّ صباح الاثنين في أحراج بلدتي فتري ومعيان الجبيليّتين، وبعد يومين على اندلاعه، وصلت النيران أمس الى أحراج بلدتي نهر ابراهيم وضهور حالات، آتية على مساحات واسعة من اشجار الصنوبر والسنديان ملامسة محيط شركة نهر ابراهيم للكهرباء. رئيس بلديّة نهر ابراهيم طوني مطر أشار لـ «الأخبار» الى أنّ «الرياح ساهمت في امتداد الحريق الذي وصل الى المناطق الساحليّة بسبب الهواء الشرقي، وقد قام عناصر الدفاع المدنيّ بمجهود لتحقيق المكافحة الوقائيّة من خلال حماية المنازل السكانيّة». وعن السبب الفعلي للحرائق، قال مطر «لا يمكننا الحسم في السبب الفعلي أو الجزم إن كانت مفتعلة أو لا، لكنّ المعلومات الأوليّة تشير الى أنّ أحد المواطنين أشعل شيئاً ما قرب منزله، وقد امتدّت النيران خلال الليل الى المناطق الأخرى». وأشار مطر الى عدم تمكّن آليّات الدفاع المدني من الوصول مباشرة الى المناطق المشتعلة بسبب وعورة موقعها.