دعت تجمعات شبابية كويتية ونواب إلى «جمعة غضب» اليوم في الكويت والتظاهر في ساحة الصفاة للمطالبة برحيل رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد، رغم تحذيرات نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، أحمد الحمود من التظاهر خارج ساحة الإرادة المواجهة لمجلس الأمة. وقال الحمود إن «حرية التعبير مصونة في الساحة المقابلة لمجلس الأمة وفق الضوابط والاشتراطات القانونية، وإن أجهزة الأمن لن تسمح بأي تظاهرات أو مسيرات تتعدى هذه الساحة أو خارجها، مهما كان موقعها».

لكن تجمع «هج» الشبابي عقد اجتماعاً بحضور نواب وممثلين عن كتل سياسية، دعا فيه إلى إقامة تجمع في ساحة الصفاة اليوم تحت شعار «جمعة الغضب». وأكّد النائب مسلم البراك، المتحدث باسم كتلة العمل الشعبي المعارضة، حق القوى الشبابية في التجمع وفقاً للقانون، رافضاً أسلوب التخويف الذي تتبعه وزارة
الداخلية.
من جهة ثانية، حذر نواب وناشطون مشاركون في ندوة «الاستجواب إجراء دستوري أم عبث حكومي؟» من أن مستقبل الكويت أصبح في كفة ورئيس الحكومة في الكفة الأخرى، وأن الأزمة أصبحت تتعلق بموقع رئيس الحكومة في 7 حكومات سارت على نهج واحد وشهدت حل مجلس الأمة عدة مرات.
(الأخبار)