كشفت مجلّة «لو كورييه انترناسيونال» الفرنسية، أنه خلال «الأيام الـ15 الماضية، طلبت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من مجموعة من الأتباع الشرفاء الموجودين في كلّ من الإدارة والجيش المصريين، وداخل أحزاب المعارضة»، تقدير عمر النظام المصري الحالي. وخلصت النتيجة إلى أنّ سلطة الرئيس حسني مبارك «راسخة الجذور»، «وأنّ الحراك الحالي لا ينطوي على مخاطر قريبة أو في المدى المتوسط». ووفقاً لتقويم الاستخبارات الأميركية، فإنه «حتى لو اتسع نطاق التظاهرات واتخذت طابعاً عنفياً، إلّا أنها تحت أي ظرف من الظروف لا تهدّد استقرار البلاد».

(الأخبار)