خاص بالموقع- بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، في دمشق، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وعملية التسوية في المنطقة، فيما استقبل أيضاً رئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان ايرونيموس والوفد المرافق.


وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، أن الأسد وهيغ بحثا «العلاقات الثنائية وسبل دفعها في جميع المجالات، وأهمية استمرار الحوار بين البلدين على كل المستويات، وفتح آفاق جديدة للتعاون، وخصوصاً في مجال التعليم والثقافة».
وجرى أيضاً بحث «عملية السلام المتوقفة والدور المأمول من أوروبا تجاه قضايا الشرق الأوسط وأهمية أن يكون لديها مقاربة شاملة وواقعية تجاه هذه القضايا»، إضافة إلى «تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وخصوصاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق ولبنان».
وأشارت «سانا» إلى أن الأسد وهيغ الذي يزور دمشق للمرة الأولى بصفته وزيراً للخارجية، رأيا أن «العمل المشترك بين دول المنطقة وأوروبا لإيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط سيحقق الازدهار والاستقرار، وسينعكس إيجاباً على المنطقتين والعالم».
وحضر اللقاء وزير الخارجية وليد المعلم، والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان، ومعاون وزير الخارجية مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية، عبد الفتاح عمورة.
من جهة ثانية، ذكرت وكالة «سانا» أن الأسد عرض مع ايرونيموس «العلاقات التاريخية التي تربط سوريا واليونان، وعلاقات الصداقة التي تربط بين كنائس البلدين وسبل تعميق هذه العلاقات وتعزيزها».
وأضافت أنه جرى التركيز على «أهمية الحوار وتعزيزه بين مختلف الثقافات والأديان».
(يو بي آي)