خاص بالموقع- عاد العراق إلى أيّام إحصاء ضحايا التفجيرات الانتحارية بالمئات بين قتلى وجرحى، في ظل حصر حكومة نوري المالكي اهتمامها بإبراز «نجاحاتها» من خلال التركيز على أن تصفية موظّفَين من وزارة خارجيتها يهدف إلى منع بغداد من استضافة القمة العربية المقررة في آذار المقبل.

وكان اليوم العراقي، أمس، الأكثر دمويّة منذ شهور، إذ سقط 71 قتيلاً و110 جريحاً على الأقل بسلسلة تفجيرات وأعمال عنف تمركزت جميعها في العاصمة بغداد. وكان الأعنف هو التفجير الذي استهدف مجلس عزاء بمنطقة الشعلة ذات الغالبية الشيعية شمال غرب بغداد، وأوقع 65 قتيلاً وما يزيد على 90 جريحاً، وهو يُعَدّ الأكثر دموية منذ شهور، بعد هدوء نسبي أعقب توصُّل الكتل السياسية إلى اتفاق على تشكيل الحكومة العراقية التي لا تزال غير مكتملة. وقُتل 6 أشخاص آخرين في الكرادة وقرب مبنى وزارة المال وبجانب مبنى وزارة الدفاع القديم في منطقة الميدان بوسط بغداد.
في هذا الوقت، سارع مسؤول أمني حكومي إلى وضع استهداف موظّفَي وزارة الخارجية اللذين قُتلا مساء أول من أمس، في خانة «محاولة لمنع انعقاد القمة العربية في بغداد».
(أ ف ب، يو بي آي)