خاص بالموقع- حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية في تل أبيب بخفض رتبة جندي إسرائيلي كان قد أطلق النار على قدم فلسطيني وهو مقيّد اليدين وراء ظهره، وأوقفت ترقية الضابط الذي أعطى أمر إطلاق النار لمدة سنتين.

وحكمت المحكمة الاسرائيلية على المقدم عمري بربوغ، بعدم ترقيته لمدة سنتين وعدم أخذ مواقع قيادية تتعامل مع الجمهور لمدة سنة، بتهمة توجيه التهديدات والتصرف غير اللائق.
كذلك حكمت على الجندي الذي أطلق النار لوراندوا كورا، بتنزيل رتبته، بتهمة استخدام السلاح بطريقة مخالفة للقانون والتصرف غير اللائق.
وكانت فتاة فلسطينية من قرية نعلين التقطت صورة الجندي الاسرائيلي لوراندوا، وهو يطلق النار من مسافة لا تتجاور مترين، على قدم الشاب أشرف أبو رحمة، بينما كانت يداه مقيدتين للخلف ومعصوب العينين عند مدخل بلدة نعلين في الضفة الغربية قبل نحو عامين.
واستغرب الشاب الفلسطيني أبو رحمة قرار المحكمة. وقال «فوجئت كثيراً بهذا القرار، لأني كنت أتوقع على الاقل اعتقال الجندي الذي أطلق النار عليّ».
وقال إنه لن يتوقف عن ملاحقة الجندي الذي أطلق النار عليه، وكذلك الضابط الذي أمر بإطلاق النار، مؤكداً أنه سيتوجه إلى مؤسسات حقوقية إسرائيلية ومحلية «لمقاضاة الجيش الاسرائيلي في المحكمة الدولية».
واستنكرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين هذا الحكم «المخفف وغير القانوني وغير الأخلاقي» بحق الضابط والجندي اللذين أطلقا النار على الأسير أشرف أبو رحمة وهو مقيّد اليدين ومعصوب العينين.
والشاب أشرف، هو شقيق الشابة جواهر أبو رحمة، التي توفيت قبل نحو شهر، اثر استنشاقها غازاً مسيلاً للدموع خلال تظاهرة في قرية بلعين، حسبما أكدت مصادر فلسطينية. وهو أيضاً شقيق باسم أبو رحمة، الذي قتل اثر إصابته بقنبلة غاز خلال مواجهات بين شبان والجيش الإسرائيلي في البلدة نفسها قبل عامين تقريباً.
(أ ف ب)