خاص بالموقع - اتهم مساعد الرئيس السوداني، نافع علي نافع، زعيم المؤتمر الشعبي حسن الترابي، الذى اعتقلته السلطات قبل يومين بـ«التخطيط لاغتيالات والإخلال بالأمن لإحداث فتنة، وإطلاق شرارة لتنفيذ خطة المعارضة المعلنة لإسقاط الحكومة بأي وسيلة».

وتحدث نافع في تصريحات صحافية عن توافر معلومات لدى الأجهزة السودانية، بأن الاغتيالات تستهدف «بعض البسطاء والمغرر بهم ليكونوا وقوداً لقضايا المعارضة وطموحاتها بخلق الفتنة».
وقال: «المعلومات التي لدينا هي أن هذه الاغتيالات يمكن أن تكون بتدبير من المعارضة نفسها لإحداث الأثر المطلوب». وأضاف: «ليس من باب المسؤولية أن نترك هذا المخطط الآثم وهذه الفتنة يجريان على عيون الناس وأبصارهم».
ورأى أن في حال وجود «آخرين ضالعين في مثل هذا العمل، لا بد من إلقاء القبض عليهم ودرء فتنتهم وحفظ الآخرين من شرورهم».
واتهم مساعد البشير المعارضة بأنها عجزت عن تحريك الشعب بالرأي وبالقاعدة، مشيراً إلى أنها تسعى إلى استغلال الظروف الاقتصادية لإمرار مخططها كأنه تحرك تلقائي للشعب».
وأضاف: «الذي يحدث الآن ليس تحركاً تلقائياً، بل حالة افتعال وتأزيم للوضع بمكر وخبث وربما باغتيالات لبعض الأفراد من الشعب، لتفجير الشرارة التي يتحدثون عنها».
ورأى أن المعارضة لن تجد «التجاوب من أهل السودان الذين يدركون أسباب الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على الداخل»، مؤكداً أن «الحكومة ماضية بما تتخذه من معالجات الأزمة الاقتصادية والاستمرار في مخاطبة قاعدتها بالصراحة المعهودة».
في غضون ذلك، أظهرت نتائج أولية للاستفتاء على مصير جنوب السودان، أن جوبا التي تأمل أن تصبح عاصمة دولة جنوب السودان المستقبلية صوتت بنسبة 97,5 في المئة للاستقلال.
وأعلن رئيس اللجنة الفرعية للاستفتاء في جوبا، تيمون واني، أن 211 ألفاً و18 شخصاً صوتوا للاستقلال في المدينة، مقابل 3650 صوتاً لاستمرار الوحدة مع الشمال.
وأظهرت النتائج الأولية الكلية لعدد من ولايات الجنوب العشرة، تاييداً كاسحاً للانفصال.
ففي ولاية البحيرات التي تعد رومبيك المدينة الرئيسية فيها حيث كانت معقلاً للمتمردين خلال الحرب الأهلية مع الشمال (1983ـ2005)، صوت 298 ألفاً و216 شخصاً لمصلحة الاستقلال من بين 300 ألف و444 مشاركاً في التصويت، أي ما نسبته 99,924 في المئة من الأصوات.
ولم تتعدّ نسبة من صوتوا لاستمرار الوحدة مع الشمال 0,076 في المئة، أي نحو 227 مقترعاً فقط.
وفي ولاية بحر الغزال الغربية التي تعد مدينة واو مركزها، وإحدى أكبر ثلاث مدن جنوبية، صوت 153 ألفاً و839 شخصاً من بين 162 ألفاً و594 شخصاً للانفصال، أي ما نسبته 94,6 في المئة من إجمالي المقترعين، فيما اقتصرت الأصوات المؤيدة لاستمرار الوحدة على 7237 صوتاً.
وفي ولاية الوحدة التي تعد المنطقة الرئيسية لإنتاج النفط في الجنوب، صوت أكثر من 417 ألف شخص لمصلحة الاستقلال، بينما صوت 91 فقط لاستمرار الوحدة.

(الأخبار، أ ف ب)