قتل 12 شخصاً على الأقل في مدينة «واو» في جنوب السودان، في حين أعلنت بعثة الأمم المتحدة أن آلافاً يحتمون في قاعدة تابعة للبعثة. وصرح ماريال خوك الطبيب في مستشفى «واو» العسكري بأن «عدد القتلى 12 بحسب ما ذكرت مستشفيات المنطقة»، مضيفاً إن الجثث أظهرت إصابة القتلى «بجروح مختلفة».

من جهة أخرى، كشف المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، ليام ماكدوال، أن آلاف الناس ما زالوا يحتمون في قاعدة البعثة بعد يوم من الاضطرابات الدموية. وأضاف ماكدوال «ما زال آلاف المدنيين في قاعدتنا، حيث يحظون بالأمان».
وكشف المتحدث باسم الحكومة برنابا ماريال بنجامين أن الاشتباكات اندلعت في «واو» بعد العثور على جثث ستة أفراد من قبائل الدينكا. ويعتقد أن الستة كانوا بين 28 مزارعاً خُطفوا انتقاماً لأعمال عنف أخرى شهدتها البلدة في وقت سابق من الشهر الحالي عندما فتحت قوات الأمن النار على أشخاص كانوا يحتجون على نقل مقر مجلس محلي.
وقال بنجامين في مؤتمر صحافي في العاصمة جوبا، «نقلت ست جثث إلى بلدة واو منذ ثلاثة أيام، وهو ما زاد التوتر بين الطوائف المختلفة في واو التي يعتقد أنها سبب العنف». وكشف بنجامين أن الحكومة جلبت تعزيزات من رومبيك عاصمة ولاية البحيرات المجاورة، موضحاً أن «الحكومة احتوت الوضع بإحضار المزيد من رجال الشرطة من رومبيك».
بدورها، أعلنت الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 300 مسلح من شباب الدينكا أشعلوا النيران في عدة مبان في «واو» البلدة الرئيسية في ولاية بحر الغزال بجنوب السودان التي تقع على الحدود مع السودان، فيما أوضح سكان المنطقة أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الاحتجاج، بينما أمكن سماع دوي إطلاق الرصاص.
من جهة أخرى، أعلنت الحكومة السودانية أمس أنها ستقسم ولاية جنوب كردفان المضطربة إلى ولايتين، بحيث يشكل الجزء الغربي من الولاية الذي تسكنه قبيلة المسيرية العربية الرعوية ولاية منفصلة. وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية «سونا» إن «النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان طه أعلن إنشاء ولاية غرب كردفان».
(رويترز، أ ف ب)