دان لبنان الرسمي والشعبي العدوان الإسرائيلي على غزة. وشهدت بعض المناطق والمخيمات الفلسطينية تظاهرات نددت بالوحشية الإسرائيلية، مطالبةً العالمين العربي والإسلامي بنصرة الشعب الفلسطيني. ورأى الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، «أن المطلوب هو تعاون كل الحكومات والشعوب العربية والإسلامية من أجل تمكين القطاع من تحقيق الانتصار، وإفشال العدوان الإسرائيلي بالحد الأدنى»، مشيراً الى أن «إطلاق صواريخ «فجر 5» على تل أبيب «تطوّر كبير جداً في الصراع».

وإذ أعرب عن اطمئنانه إلى «أنّ في غزّة مقاومة لديها من الصلابة والشجاعة، ومن تطوّر الموارد البشريّة والتقنيّة، ما يمكّنها من مقاومة ما يحصل»، لفت إلى أن أحد خطوط الإمداد «متوقف، وهو سوريا، المشغولة بأزمتها الداخلية، والتي هي ليست قادرة على أن تكون داعمة على المد اللوجستي». وأكد «أننا معنيون كلنا في لبنان بأن نواكب، كل شيء نقدر أن نفعله يجب أن نفعله، لأن هذه ليست معركة غزة وحدها، بل هي معركتنا جميعا». ودان رئيس الجمهورية ميشال سليمان الحرب المفتوحة على غزة، فيما بعث رئيس مجلس النواب نبيه بري برسائل الى رؤساء برلمانات واتحادات عديدة، لعقد جلسات طارئة من أجل اطلاق حملة برلمانية لممارسة الضغوط على اسرائيل لوقف عدوانها. وطالب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل للإذعان للقرارات الدولية، والكف عن ارتكاباتها بحق الشعب الفلسطيني.