أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ونائبة جمهورية أن الوزيرة هيلاري كلينتون ستدلي بشهادتها أمام الكونغرس خلال جلسات استماع في كانون الأول المُقبل، مخصصة للهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي في 11 ايلول الماضي، فيما كُشف أمس أن الجثة التي عُثر عليها أخيراً في أحد المنازل في العاصمة الليبية طرابلس تعود لأخيه منصور الكيخيا، المعارض الليبي الذي اختطفته أجهزة النظام السابق من مصر 1991.

وأكد الكيخيا في تصريح نقله عنه موقع «أجواء البلاد» أمس أن نتائج تحليل الحمض النووي كشفت أن هذه الجثة تعود إلى أخيه منصور. وأشار إلى أن تقارير الطبيب الشرعي المبدئية بينت أن سبب وفاة منصور ليست طبيعية، بعكس ما أدلى به رئيس الاستخبارات في النظام السابق، المعتقل حالياً عبدالله السنوسي، من معلومات.

وكان يعتقد أن هذه الجثة التي أقر السنوسي بوجودها في ذلك المنزل تعود إلى الإمام موسى الصدر، الذي تؤكد المعلومات التي نشرت أنه اختفى مع رفيقيه في ليبيا في شهر آب عام 1978.
في غضون ذلك، عرض مسؤولو استخبارات أميركية أمام أعضاء في الكونغرس الأميركي فيلماً حقيقياً للهجوم على البعثة الدبلوماسية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية، وناقشوا التسلسل الزمني للأحداث في مجادلات كانت حامية في بعض الأحيان في جلسة مغلقة.
واستمعت لجنتا الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين أول من أمس، إلى مسؤولي استخبارات ومسؤولين في مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) ووزارة الخارجية بشأن الأحداث التي وقعت يوم 11 أيلول.
وأمس أدلى المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ديفيد بترايوس، بشهادته بشأن هجوم بنغازي أمام لجنتي الاستخبارات.
الى ذلك، قالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ذي الغالبية الجمهورية، ايليانا روس ليتينن، خلال جلسة الاستماع أمس، ان «وزيرة الخارجية تعهدت الادلاء بشهادتها امام لجنتنا ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ في شأن التقرير (حول التحقيق الذي اجرته الخارجية الاميركية) الذي يفترض الانتهاء من اعداده بحلول مطلع او اواسط كانون الاول».
(أ ف ب، يو بي آي)