حجب نواب ليبيا بغالبية 124 صوتاً من أصل 200 عضو في المؤتمر الوطني العام الثقة عن الحكومة الاستثنائية المُصغّرة التي قدّمها أمس رئيس الحكومة المنتخب، مصطفى أبو شاقور، بعد أربعة أيام من رفض التشكيلة الأولى التي قدمها الأربعاء الماضي، وسط احتجاجات ورفض واسعين.

وقالت مصادر لـ«الأخبار» إن أعضاء المؤتمر الوطني العام الذين اجتمعوا أمس في طرابلس، صوّتوا بغالبية 124 نائباً لحجب الثقة عن حكومة أبو شاقور المُصغرة التي ضمت في تشكيلتها عشرة وزراء فقط، مضيفاً إن 44 نائباً أعطوا الثقة، بينما امتنع 17 نائباً عن التصويت من أصل 200 عضو يشكلون المؤتمر الوطني، كما أقال البرلمان رئيس الحكومة.
وكان رئيس الحكومة المُنتخب، الذي يُتوقع تكليف شخصية أخرى بديلاً له من أجل تقديم تشكيلة وزارية تمثل كل أطراف المجتمع الليبي، قد قدّم تشكيلة وزارية ثانية عبارة عن حكومة استثنائية مصغّرة من 10 وزراء فقط، طالباً منحها الثقة كاملة لمباشرة مهماتها وفق الخطة التي أعدها.
واحتفظ أبو شاقور لنفسه بوزارة الخارجية إلى جانب رئاسة الحكومة.
وأقر قبل تقديمه التشكيلة في خطاب أمام البرلمان، بأن حكومته الأولى التي عرضها على البرلمان خلال الفترة الماضية لم تكن مثالية وتشوبها بعض الأخطاء، مشيراً إلى أنه واجه العديد من الضغوط خلال فترة تشكيله للحكومة من عدد من الكيانات السياسية والمستقلين لجعلها حكومة محاصصة ومناطقية، غير أنه أكد رفضه ذلك بشدة. وقال لن «أتنازل عن المبادئ التي سبق أن أعلنتها لتشكيل حكومة وفاق وطني، ولن أرضخ لأي ضغوط من أجل قيادة فريق وزاري يشكل على أسس سياسية أو جهوية».
وفي وقت سابق، كشف رئيس الحكومة المُنتخب أن بعض الكتل طالبت بـ 9 حقائب وزارية وطالبت كتلة أخرى بـ 11 حقيبة، كما طالب مستقلون بحقائب في التشكيلة الوزارية.
من جهة ثانية، قال مسؤول في اللجنة الأمنية العليا الليبية، إن السلطات الليبية ألقت القبض على العنود السنوسي، ابنة رئيس الاستخبارات السابق عبد الله السنوسي في فندق في طرابلس لدخولها البلاد بطريقة غير مشروعة.
الى ذلك، أعلن وزیر خارجیة إيران علي أكبر صالحي، أمس، الإفراج عن المخطوفين الإيرانيين السبعة منذ نحو شهرين في ليبيا.
(أ ف ب، يو بي آي)