اندلعت مواجهات في مدينة ترهونة (على بعد 60 كلم جنوب شرق طرابلس) بين عناصر أمنيين ومشتبه فيهم متورطين في الهجومين اللذين شهدتهما العاصمة الليبية يوم الأحد الماضي، فيما دعت روسيا إلى حوار وطني. وقال قائد المجلس العسكري في ترهونة، خليل العربي، إن عناصر في اللجنة الأمنية العليا تعرضوا لإطلاق نار خلال محاولتهم توقيف مشتبه فيهم، ما أرغمهم على التراجع وتطويق المنطقة، مشيراً إلى أن القوى الأمنية عادت وانسحبت بعد تعهد وجهاء وزعماء قبائل بتسليم المشتبه فيهم. في هذه الأثناء، نقلت قناة «روسيا اليوم» بياناً لوزارة الخارجية الروسية تعرب فيه عن قلقها من الحوادث الأمنية في ليبيا. واعتبرت موسكو أن «النشاط الإرهابي يزعزع استقرار الأوضاع الداخلية المعقدة في ليبيا، ويعرقل جهود الحكومة الموجهة نحو تطبيع الأوضاع في البلاد وتقدمها على طريق التحولات الديموقراطية». وشدد البيان الروسي على أن «الرد الحاسم على الأعمال الإرهابية يجب أن يرافقه حوار وطني واسع، بمشاركة كل الأحزاب والاتحادات الليبية لضمان التوصل إلى حلول بعيدة المدى للمشاكل الحالية».

(يو بي آي، أ ف ب)