■ لماذا يُرضي عبد المنعم أبو الفتوح الجميع؟ ولماذا عقله السياسي باحثة يسارية وليس مفكراً إسلامياً؟

- لأن مشروعنا قائم على تجاوز الاستقطاب الفكري والسياسي. ومصر لكل المصريين ولم يكن للثورة أن تنجح دون تجاوز هذه الاستقطابات، وهذا ليس وقت التحزب والانحيازات الفكرية الضيقة.

■ يقال إن مشروعك مشروع فرد لا مؤسسة كالإخوان، وإنه ليست لديك القواعد الذي تضمن تنفيذه وإن له بريقاً على الورق فقط؟
- هذا غير صحيح لأن مشروعنا يقوم عليه لفيف من أبناء الوطن من كافة التخصصات الفكرية والمهنية والوظيفية ولدينا قاعدة عريضة جداً من المؤيدين. ففي قواعد البيانات مسجل قرابة 100 ألف متطوع، هذا غير المتطوعين دون تسجيل. وهناك قاعدة شعبية وشركاء مثل حزب النور والوسط والعدل وغيرها من منظمات المجتمع المدني ولفيف من الخبراء والكفاءات المتنوعة شاركوا في وضع البرنامج.

■ لماذا نفيت عن نفسك صفة إسلامي وقلت إنك محافظ؟
- لأن إطلاق هذه الصفة على مرشح دون مرشح آخر يعطي إيحاء غير حقيقي بأن المرشحين الآخرين ليسوا إسلاميين ولا يعتزون بإسلامهم، وهذا مجاف للحقيقة. فكل المرشحين، بل كل العاملين في السياسة المصرية، يعتزون بالمرجعية الحضارية الإسلامية والمادة الثانية من الدستور.

■ ما هي أهم نقاط الشريعة التي ستسعى إلى تطبيقها؟
- أعظم ما في الشريعة الرحمة والعدل. فإذا حققنا مطالب الثورة من العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية فنكون حققنا أعظم ما في الشريعة.

■ هل تعتقد أن المجلس العسكري سيؤثر على ادارتك للبلاد إذا فزت؟
- لا أعتقد هذا. والرئيس هو رأس السلطة التنفيذية التي تكون المؤسسة العسكرية جزءاً منها، والعلاقة يجب أن تكون قائمة، والتنسيق وفق أسس مهنية محترفة وتعاون وكل ذلك تحت مظلة القانون.

■ ما طريقة تعاملك مع المشير حسن طنطاوي إذا فزت بالرئاسة؟
- قلت كثيراً إن المشير ومن في مثل عمره، بعد مكوثهم في خدمة الوطن طوال هذه الفترة عليهم أن يستريحوا. فهذا ليس إقصاء بل تكريم، وكافة المناصب ومفاصل الدولة يجب أن تضخ فيها دماء جديدة، ومصر غنية بأبنائها القادرين على تولي المسؤولية.

■ هل ترى أن من الواجب أن تدفع المؤسسة العسكرية ضرائب على عوائد مشاريعها؟
- ليس من أدوار المؤسسة العسكرية أن يكون لها مشروعات خارج مهمتها الجليلة التي نعتز بها، وهي حماية الوطن. كافة الأنشطة الاقتصادية يجب أن تكون خاضعة لموازنة واحدة للدولة ولا يوجد معاملة خاصة لأي كيان، لكن حساسية وضع هذه المؤسسة تتطلب مناقشة ميزانيتها على نطاق ضيق في حدود لجنة الأمن القومي داخل مجلس الشعب.

■ هل أنت مع ما يحكى عن «الخروج الآمن» للمجلس العسكري؟
- أنا مع الخروج العادل وليس الآمن للعسكر. وشخصياً متسامح في أي ظلم واقع عليّ، سواء من ضباط الجيش أو الداخلية، لكن القضاء يجب أن يأخذ مجراه في محاسبة من أخطأ ولا يوجد أحد له حق التعقيب على أحكام القضاء.

■ كيف ستتعامل مع نواب حزب الحرية والعدالة وما رأيك في جماعة الإخوان؟
- الإخوان فصيل من النسيج الوطني ولا يمكن أن نتصور قطيعة بين الرئيس والأكثرية البرلمانية.

■ كيف ستتعامل مع مرشد الإخوان وكيف تنظر لمنصبه؟
- أكدنا قبل ذلك أنه يجب أن تخضع جماعة الإخوان في شقها الدعوي للقانون المصري ويتم إشهارها كجمعية في وزارة التضامن الاجتماعي، ويكون المرشد مواطناً مصرياً مثل أي مواطن في الحقوق والواجبات.

■ كيف ستتعامل مع الدولة العميقة في مصر؟
- سنعتمد على ذوي الكفاءة والخبرة في كافة النواحي، والأكفأ والأجدر يستمر.

■ ما رأيك في صدور إعلان دستوري مكمل يحدد صلاحيات الرئيس؟
- ليس لأي طرف اصدار أي تشريع في ظل وجود سلطة تشريعية منتخبة ممثلة في البرلمان.

■ هل أنت مع إحياء دستور 71 حتى يستكمل الدستور أم مع احتفاظ الرئيس بالسلطات الموجودة في الإعلان الدستوري الحالي؟
- أنا مع منح الرئيس السلطات الموجودة في الإعلان الدستوري الحالي.

■ ما هي أول قراراتك في الرئاسة؟
- السعي إلى عودة الأمن خلال 100 يوم، وتعيين نائب تحت سن 45 سنة.
■ هل ترى أن من صلاحيات الرئيس تعيين وزير الدفاع أم تكون مخولة للمجلس العسكري أو مجلس الأمن القومي؟
- الرئيس هو من يعين وزير الدفاع.

■ هل تؤيد فكرة دفع ضرائب تصاعدية على رجال الأعمال حتى تتحقق العدالة الاجتماعية ويكون هناك عدالة في توزيع الدخل؟
- نعم فبرنامجنا قائم على الضرائب التصاعدية، والمباشرة وفق أسس عادلة تصمن عدالة اجتماعية وجذباً للاستمثار في نفس الوقت.

■ هل ستترك ما يعرف باسم البنوك الربوية أم ستستبدلها بالبنوك الإسلامية والاقتصاد الإسلامي؟
- هذا أمر يرجع إلى خبراء الاقتصاد وعلماء الشريعة.

■ كيف ترى علاقة مصر بإسرائيل ووضع الجيش في سيناء؟ وما هو موقفكم من القضية الفلسطينية؟
- علاقة مصر بأي دولة قائمة على مصلحة مصر فقط لا غير، فإذا كانت مصلحة مصر تقتضي إعادة النظر في العلاقة سواء بالقطع أو التخفيض في التعامل أو الزيادة، فسنستجيب لمصلحة مصر. ولا تفريط في سيادة مصرية كاملة على جميع أراضيها بما في ذلك المنطقة الشرقية في شبه جزيرة سيناء، وإذا كان هناك مانع فسيتم تذليل أي عائق يمنعنا من تحقيق السيادة المصرية الكاملة. أما موقفنا من القضية الفلسطينية فواضح وثابت، وتشهد عليه حركات المقاومة الفلسطينية.

■ ما حقيقة موضوع الفيديو الذي قيل إنك أدليت فيه بتصريحات على قناة إسرائيلية؟ وهل بالفعل أجريت حواراً مع قناة إسرائيلية وأنت تعلم أنها إسرائيلية؟
- ثبت بالدليل القاطع أن هذا الفيديو تم تلفيقه وقد أجريت الحوار في عام 2007 مع صحافي إنكليزي، وتم بث اللقاء بالفعل على إحدى القنوات الإنكليزية ثم فوجئت بأن أعيد بثه على قناة إسرائيلية بعد تلفيق أسئلة المذيع والتلاعب في الإجابات.

■ كيف تنظر للعلاقة مع إيران: استراتيجية تكاملية أم علاقة عادية؟
- العلاقة مع إيران مرتهنة بتحقيق المصلحة الوطنية في مصر، وعلينا أن نثق بقوة مصر كدولة مركزية مؤثرة في المنطقة، فلن تكون مصر الطرف الأضعف في أي علاقة ثنائية مع أي دولة.




كشف معهد بروكنغز الأميركي نتائج استطلاع أجراه عن اتجاهات الرأي العام المصري، أظهر تصدر عبد المنعم أبو الفتوح بنسبة تأييد 32 في المئة لاستطلاعات الرأي تلاه عمرو موسى بنسبة 28 في المئة ثم أحمد شفيق بنسبة 14 في المئة وحمدين صباحي ومحمد مرسى بـ 8 في المئة لكل منهما.






«صاهر الإيديولوجيات» يؤمّن الإجماع الوطني





في آذار من العام 2011، في منزل القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية خالد داوود، عقدت جلسة تشاوريه حضرها قرابة 40 شخصاً من داخل الجماعة ومن خارجها ليقنعوا عبد المنعم أبو الفتوح بأن يترشح للرئاسة، إذ كان الموقف المبدئي له هو رفض الإقدام على هذه الخطوة، حيث لم يكن يتصور حينئذ أن من الممكن أن يحدث عليه هذا الإجماع الوطني من فئات متباينة في التوجهات الفكرية والسياسية ومتضادة في المذاهب والمعتقدات. فعبد المنعم أبو الفتوح، الذي يعد أحد أفراد جيل التأسيس الثاني لجماعة الإخوان المسلمين وعضو مكتب إرشادها طوال 25 عاماً، يؤيده الآن يساريون وليبراليون وأقباط وشيوعيون وسلفيون واشتراكيون ورأسماليون.
لكن هذا الإجماع لم يكن وليد الصدفة، فهذا الزخم الذي تشهده حملة أبو الفتوح، وهذا البريق الذي أصبح مصاحباً له طوال هذه الفترة، جاء نتيجة تراكمات بعضها لم يكن لأبو الفتوح يد فيه. فمنذ بداية الحملة اعتمد أبو الفتوح على تنوعات جيلية وفكرية، فمدير حملته التنفيذي محمد هيكل يبلغ من العمر 27 عاماً، بينما عقله السياسي باحثة يسارية، والمسؤول الإعلامي ليبرالي التوجه، وكثير من شباب حملته من شباب الإخوان السابقين، حتى إنه بات ينظر إليه على أنه «صاهر الأيديولوجيات».
لكن أيضا جاء انسحاب الدكتور محمد البرادعي، أحد الآباء الروحيين للثورة المصرية، لينقل كتلة كبيرة من الشباب والتيارات الليبرالية لصالح أبو الفتوح، كما أن استبعاد خيرت الشاطر من سباق رئاسة الجمهورية لأسباب قانونية، دفع الدعوة السلفية لتأييد أبو الفتوح بسهولة ويسر، إذ إن الشاطر كان أقرب لها من دون المرشحين، وكذلك حازم صلاح أبو إسماعيل، الذي استطاع تصدر بعض استطلاعات الرأي المبكرة، وبالتالي عندما انسحب باتت الكتلة المؤيدة له تبحث عن مرشح تدعمه فذهب جزء كبير منها لأبو الفتوح خاصة بعد تأييد أبو إسماعيل. ولعل القوة التصويتية الضاربة لأبو الفتوح تتمثل في الشباب غير المؤدلج أو المتجاوز للأيديولوجيات بطبعتها الكلاسيكية.
إضافة إلى هذه التيارات، يساهم تاريخ أبو الفتوح الحافل في تفسير حال التأييد التي يحظى بها. ففي العام 1975، تولي رئاسة اتحاد طلاب جامعة القاهرة، وكان له موقفه الشهير مع السادات الذي قال فيه آنذاك «إن حولك من ينافقونك وعليك إبعادهم». ورغم تصدر أبو الفتوح العمل السياسي، إلا أن العمل الإغاثي هو النقطة الأبرز له، سواء في أفغانستان أو البوسنة والهرسك أو في غزة عام 2009، حيث اعتقل بعد عودته منها ،وهي المرة الثالثة بعد اعتقالات عام 1981 وعام 1995.
وقد برزت شخصيات عديدة ذات ثقل داعمة لأبو الفتوح، كحسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، والكاتب فهمي هويدي والقيادي القبطي شريف دوس، الذي برر اختياره بالقول «سأرشح أبو الفتوح لرئاسة مصر لأنه رجل صادق وسياسي محنك، يؤمن بالدولة المدنية ذات المرجعية القانونية ولأنه طبيب شخص أمراض مصر المزمنة ووضع روشتة لها».
أما الكاتب بلال فضل، فاعتبر أبو الفتوح «شخصية تحظي بقبول جماهيري واسع ويشكل وجهاً مقبولاً للتيار الإسلامي الوسطي لأنه رجل يقر بمدنية الدولة بمفهومها الإسلامي ويؤمن بعدم إدخال الدين في الصراعات الانتخابية الرخيصة»، فيما قال فيه رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، «الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رجل ذو بصيرة نيرة، وتجربة ناضجة، وخلق متين، وهو طبيب بارع، وداعية رقيق وسياسي محبب ولذا أصبح وجهاً مقبولاً لدى كل القوى السياسية في مصر والبلاد العربية».
أما الشاعر عبد الرحمن يوسف (نجل القرضاوي)، المنسق السابق للحملة الشعبية لدعم البرادعي، فبرر سبب دعمه له «لأنه رجل سياسي، ورجل دولة، وهذا هو السبب الأول لانتخاب أي شخص في هذا الموقع الرفيع، سياسي شريف مخضرم، يجمع بين الحكمة والحزم ويوفق بين انتمائه الفكري ودوره الوطني، يلم بتحديات مصر الداخلية والخارجية، ويستطيع أن يدير عملية (رفع أنقاض النظام المخلوع كما ينبغي لها أن تدار».
إضافة إلى ذلك، فإن الوجه الأبرز في حملة أبو الفتوح هو الناشط غنيم، الذي برز خلال الثورة المصرية، والذي برر تأييد لأبو الفتوح بالقول «انه الشخص الذي يستطيع ان يحشد اكبر عدد من التيارات المختلفة خلفه ويقيم جبهة قويه من المؤيدين اصحاب الايديولوجيات والاتجاهات المختلفة، يستطيع ان يبني مصر قوية لأنه ليس بشخص طائفي ولكنه شخص استطاع ان يقيم استقطاباً وطنياً حوله».
وقد أعلن أبو الفتوح برنامجه في عهود أمام الرأي العام قالها في آخر مؤتمراته الشعبية في الإسكندرية، وتمثلت في الالتزام بالشريعة الإسلامية في ما يقترح من قوانين أو ما يتخذ من قرارات للحفاظ على مقاصدها وروحها ووسطيتها مع فرض هيبة القانون والنظام وتحقيق الأمن الداخلي للمواطنين والوطن خلال مائة يوم، وإلغاء المحاكمات العسكرية وإعادة محاكمة كل مدني تمت محاكمته أمام أي محكمة عسكرية أو استثنائية، بالإضافة الالتزام بجعل الجيش المصري أقوى جيش في المنطقة مع ضمان بقائه جيشاً مهنياً محترفاً محافظاً على حدود الدولة من التهديدات الخارجية وبعيداً عن التجاذبات السياسية والحزبية وخاضعاً للسلطة المنتخبة، والالتزام بأن يكون 50% على الأقل من شاغلي المناصب العليا التنفيذية في الدولة من الشباب بنهاية الفترة الرئاسية. وتصاحب هذه الالتزامات بحد أدنى للدخل لكل المصريين وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والنساء المعيلات، وكذلك الالتزام بحد أدني وآخر أقصى للأجر للعاملين في الجهاز الحكومي، بالتزامن مع إقامة صندوق مخاطر للفلاحين والإسقاط التدريجي لديون الفلاحين المتعثرين لدى بنك التنمية والائتمان الزراعي، ومد مظلة التأمين الصحي لتشمل جميع المصريين بنهاية الفترة الرئاسية، وزيادة مخصصات التعليم لتصل إلى 25% من الموازنة العامة للدولة خلال أربع سنوات، مع إعطاء الأولوية لتحسين أحوال القائمين على العملية التعليمية، مهنياً ومعيشياً.
هذه المجموعة من الوعود والتعهدات ساهمت في جعل أبو الفتوع قادراً على استقطاب التيارات المختلفة من جماهير الشعب المصري، ووضعته في صدارة المشهد الرئاسي، كأحد اصحاب الحظ الاوفر في التربع على كرسي الرئاسة في حال عبوره إلى الدورة الثانية، بغض النظر عن هوية منافسه.
عبد الرحمن...




تحت مجهر التحليل النفسي

يرى الطبيب النفسي محمد المهدي أن مفتاح شخصية عبد المنعم أبو الفتوح هو الصدق، الذي تتفرع منه الصراحة والوضوح والشفافية. ويشير المهدي إلى أن أبو الفتوح لديه ثقة عالية جداً بنفسه، واعتزاز كبير بشخصه. وكذلك هو متواضع ويميل للنبل في التعامل مع خصومه.
ويلفت المهدي إلى أن أبو الفتوح لديه ثبات انفعالي عال جداً، مرجعاً ذلك إلى تجربة السجن وانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين سنوات طويلة، وتعرضه لمواقف صعبة نمّت عنده هذا الثبات. أما عن حركات يديه، فوصفها المهدي بأنها «توافقية».
من جهته، يرى الخبير النفسي هاني السبكي أن أبو الفتوح يتصف بأنه ذو عقلية شاملة، مستدلاً على ذلك بأنه كان متفوقاً سياسياً ودراسياً بالإضافة إلى دراسته للحقوق والطب. ويصفه السبكي بالشجاع صاحب روح متمردة، بالإضافة إلى صرامة في أسلوبه وإلقائه، مع شكل ثابت في كافة خطاباته. ويضيف «أبو الفتوح مستمع جيد، ولديه مظهر ثابت ويصعب استفزازه».
ورأت مجموعة من الخبراء النفسيين، عقب مناظرة بين أبو الفتوح وعمرو موسى، أن المرشح الإسلامي «ديموقراطي لكنه لا يمتلك رؤية»، لافتين إلى أن قدرته على الخروج من جماعة انتمى إليها فترة طويلة، أي الإخوان المسلمين، شكّلت سلاحاً ذا حدين في شخصيته وتضع علامة استفهام كبيرة عليها. فمن الناحية السلبية، يعتقد المحللون أن هذا يعبر «عن غياب اعتبار للجماعة التي بناها وأسسها»، أما من الناحية الإيجابية فيعتقدون أنه «قادر على التطور فكرياً والخروج عن فكر اعتنقه».
(الأخبار)




المراقبون يبدأون عملهم رسمياً

كشفت منظمات مراقبة، أمس، أن السلطات المصرية سمحت أخيراً لمراقبي انتخابات الرئاسة ببدء العمل. وأشار حازم منير من وحدة الانتخابات بالمجلس القومي لحقوق الإنسان إلى أن لجنة الانتخابات اعتمدت 9700 مراقب من 54 منظمة أجنبية ومحلية للانتخابات الرئاسية.
بالمقابل، أعرب التحالف المصري لمراقبة الانتخابات الرئاسية المصرية عن قلقه من إمكانية عدم التمكن من مراقبة جميع مكاتب الاقتراع بسبب ضيق الوقت. وقال رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، حافظ سعدة، إن لجنة الانتخابات لم توافق للتحالف الذي يضم ثلاث منظمات حقوقية إلا على تسعة آلاف تصريح، لم يحصل منها حتى الآن إلا على 5350 فقط».
(رويترز، أ ف ب)

كارتر: الإدارة الأميركية ستتعاون مع الرئيس المقبل

أكد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، أمس، أن الإدارة الأميركية ستتعاون مع الفائز في انتخابات الرئاسة المصرية أيّاً كان انتماؤه، ما دامت الانتخابات جرت في جو من النزاهة والحياد. وأشار رئيس «مركز كارتر للسلام وحقوق الإنسان»، خلال لقائه رئيس مجلس الوزراء المصري كمال الجنزوري أمس، إلى أن الاستعدادات وآليات العملية الانتخابية «تؤكد أنها تسير في الاتجاه الصحيح».
(يو بي آي)

عطلة لموظفي القطاع العام

قرَّرت الحكومة المصرية، أمس، منح العاملين في مختلف الوزارات والإدارات والمصالح الرسمية إجازة لمدة يوم واحد خلال يومي انتخابات رئاسة الجمهورية التي ستجري (اليوم) الأربعاء وغداً الخميس.
وقال مجلس الوزراء المصري، في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أمس، «إنه حرصاً من الحكومة على الاستجابة لرغبة موظفي الدولة للمشاركة بالانتخابات وأن تسير أمور المواطنين بكل الوزارات والهيئات الحكومية، فقد تقرر منح العاملين في قطاعات الدولة عطلة لمدة يوم واحد بالتبادل في يومي الانتخابات الرئاسية».
(يو بي آي)